تشارك المملكة العربية السعودية بوفد من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، برئاسة محافظ الهيئة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الضرَّاب، في اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات، المنعقدة في مدينة جنيف خلال الفترة من 6 إلى 15 آيار (مايو) الجاري. ويناقش المجلس الذي يضم في عضوية إدارته 48 دولة منها السعودية من أصل 193 دولة عضواً في الاتحاد، عدداً من المواضيع منها الخطط التشغيلية لقطاعات الاتحاد الثلاثة، وهي قطاع الاتصالات الراديوية وقطاع تقييس الاتصالات وقطاع تنمية الاتصالات، وكذلك الخطة الاستراتيجية والمالية للاتحاد للأعوام الأربعة المقبلة من 2016 حتى 2019، تمهيداً لرفعها للاعتماد إلى مؤتمر المندوبين المفوضين الذي يعد أعلى سلطة في الاتحاد. كما يتناول المجلس - بحسب وكالة الأنباء السعودية - عدداً من المواضيع كالأمن السبراني، وحماية الأطفال على الإنترنت، إضافة إلى بحث أهمية تسخير الاتصالات وتقنية المعلومات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. وعلى هامش أعمال المجلس، وفي إطار استعداداتها لإعادة الترشح لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات، أقامت المملكة حفلة استقبال للدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات، حضرها عدد من الوزراء، والسفراء المندوبين الدائمين في الأممالمتحدةبجنيف، وعدد من أعضاء السلك الديبلوماسي، إضافة إلى رؤساء الوفود في مجلس الاتحاد. وأبرز محافظ الهيئة والمندوب الدائم للمملكة لدى الأممالمتحدة في جنيف السفير فيصل بن حسن طراد، في كلمتين خلال الحفلة دور المملكة في أعمال الاتحاد عبر مسيرتها التاريخية التي امتدت إلى أكثر من 60 عاماً، وأكدا التزام المملكة بمسؤولياتها تجاه الاتحاد، واستمرارها في دعمه للقيام بالدور المناط به في رسم السياسات والمعايير الدولية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. يذكر أن الدورة الحالية لمجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات تعد آخر اجتماعات المجلس، قبيل مؤتمر المندوبين المفوضين المقرر عقده نهاية العام الحالي. ويعد الاتحاد الجهة المتخصصة بالاتصالات وتقنية المعلومات في الأممالمتحدة، ويعنى بالإدارة العالمية للطيف الترددي، وتخصيص مدارات الأقمار الاصطناعية، وإعداد المعايير والتوصيات الدولية التي تختص بجوانب الاتصالات وتقنية المعلومات مثل شبكات المستقبل، وأمن الشبكات وجوانبها التشغيلية، وجودة الخدمة.