أعلن ديبلوماسيون أن تأكيد حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرضاً عسكرياً تنظمه الصين الأسبوع المقبل، في الذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في آسيا، جعل قادة غربيين كثيرين يمتنعون عن الحضور. وسيقف إلى جانب بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ في العرض الذي سيُنظم في ساحة تيانانمين وسط بكين، زعماء دول تربطها صلات وثيقة بالصين، مثل الرئيسين السوداني عمر حسن البشير والفنزويلي نيكولاس مادورو، إضافة الى شوي ريونغ هاي، سكرتير اللجنة المركزية لحزب العمال الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية. لكن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لن يحضر العرض، بسبب مخاوف من التوسع العسكري الصيني في المنطقة، علماً أن مسؤولين أوروبيين وأميركيين أبدوا قلقاً من أن عرض القوة العسكري قد يوجّه رسالة خاطئة في منطقة متوترة. وأعلن تشانغ مينغ، نائب وزير الخارجية الصيني، أن رئيس تشيخيا ميلوس زيمان هو أبرز الزعماء الغربيين الذين سيحضرون، مضيفاً أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيمثل بلاده، فيما سترسل بريطانيا وزير العدل السابق كينيث كلارك. وأضاف أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير سيحضر أيضاً، إلى جانب سفراء الولاياتالمتحدة وألمانيا وكندا والاتحاد الأوروبي.