استغربوا تغييب السياحة وغياب الاستراحات تجذبهم تلك الصور المبهرة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجبال فيفاء خلال الأيام الماضية بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة وتحولت معها عروس السحاب إلى جنة خضراء تلهب مشاعر من يقصدها. إلا أن الواقع المرير الذي يصدم الزوار عند وصولهم لهذه المحافظة الحالمة يحرج أبناء فيفاء عندما يستوقفهم السواح بين الفينة والأخرى على طرق المحافظة متسائلين عن المواقع التي يستطيعون النزول فيها من جلسات أو مطلات أو استراحات أو حتى مقاعد، إذ ينكشف الواقع للجميع بأن المنطقة لا استراحات فيها فيضطر الزوار لافتراش الطرق أو يستأذنون المواطنين للنزول على أحد المدرجات الزراعية. عدد من السواح استطلعت «عكاظ» آراءهم وأبدوا استياءهم من عدم توفر أماكن مخصصة للزوار على طرقات فيفاء، حيث أكد محمد الأسمري ضرورة وجود جلسات على الطرقات يستفيد منها الزوار وأبناء المحافظة على حد سواء، وقال «أستغرب عدم وجود أماكن للنزول فيها وقضاء بعض الوقت للاستمتاع بطبيعة هذه المحافظة الجميلة». وبين خالد الأسمري أن فيفاء جميلة لكن الإهمال الذي يشاهده في الطرق دليل واضح على التقصير الذي يخدش جمال فيفاء. وتمنى محمد الغامدي أن لا يعود لفيفاء مرة أخرى إلا وقد تحقق لها الاهتمام المناسب من الجهات الخدمية لتتربع على عرش السياحة في المملكة.وأبدى سلطان الأحمري إعجابه الشديد بما تحظى به محافظة فيفاء من تنوع وغطاء نباتي كثيف ومقومات سياحية فريدة تتمثل في عدة جوانب منها الطراز المعماري القديم والمدرجات الزراعية، وأثنى على كرم ضيافة أبناء فيفاء. ( جميع التعليقات على المقالات والأخبار والردود المطروحة لا تعبر عن رأي ( صحيفة الداير الإلكترونية | داير) بل تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولإدارة الصحيفة حذف أو تعديل أي تعليق مخالف)