خطوات جادة لوزارة العمل بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية لتنفيذ سعودة مهن بيع وصيانة أجهزة الجوال وملحقاتها خلال سنة اشهر من اعلان القرار ضم استراتيجية موسعة تستهدف توفير مليون ونصف مليون وظيفة للسعوديين في مجالات مختلفة خلال السنوات الاربع القادمة. القرار الجديد يستهدف تحقيق 50% من خطة التوطين للوظائف خلال ثلاثة اشهر على ان يكتمل سعودة القطاع بالكامل بنسبة 100 في المائة بعد ستة أشهر من بدء القرار والجيد في ذلك هو وضع قف زمني وتحديد الأليات المقترنة بحملات تفتيش وعقوبات فورية للمخالفين وما يدعم النجاح في ذلك هو إمكانية التطبيق دون معوقات كبيرة والنتائج السريعة في توطين وظائف قطاع حيوي كسوق الاتصالات بيعا وصيانة وضخامة عدد العاملين فيه وفق الإحصائيات نحو 20 ألف فرصة عمل يشغل الوافدون منها نحو 80%. والعنصر الآخر للنجاح هو مزامنة التنفيذ مع خطة تدريب تقني وتسويقي للشباب من خلال دورات وبرامج تأهيلية سريعة ومركزة للجنسين في مجال المبيعات وخدمة العملاء وادارة المبيعات ومجال الصيانة العادية والصيانة المتطورة سيتم تقديمها من خلال عشرات المراكز التدريبية في جميع المناطق ويتكاتف في ذلك صندوق تنمية الموارد البشرية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الوزارات المعنية وضمن الخطة الاستراتيجية للتدريب التقني والمهني لتدريب (950) ألف متدرب ومتدربة في عام 2020م على المهارات المطلوبة لسد احتياج سوق العمل السعودي. يقابل ذلك ضرورة استقرار رافد تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمواطنين في قطاع الاتصالات، ومكافحة التستر فالقرار حتما سيسهم في خفض مستوى الممارسة غير القانونية الموجودة في محال الاتصالات كالتستر والسعودة الوهمية، كما سيساعد في تحسين الوضع الامني المعلوماتي من خلال انخفاض عدد الوافدين غير النظاميين بهذا القطاع الكبير والحيوي الذي يتميز بسرعة نموه وتطوره وجاذبيته العالية للشباب السعودي وبساطة المهارات اللازمة له، خاصة وان اكثر من 90% من المحال العامة في مجال الاتصالات صغيرة ومتناهية الصغر وذات كفاءة منخفضة لا تتطلب الى خبرات كبيرة وهذا يساعد الشباب في مقابل حياتهم العملية وبخبرات على العمل. فهذه الخطوة في توفير ما يناهز عشرين الف وظيفة لشبان وشابات المملكة كما ستسهم بتمكين الكثير من الراغبين في تأسيس عملهم الخاص في هذا القطاع المهم عبر برامج التمويل المشتركة مع كل من صندوق تنمية الموارد البشرية والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وتبقى مسألة الرواتب لتلك الوظائف فستكون متروكة للعرض والطلب والقبول المشترك بين طالب الوظيفة وصاحب العمل. كما ان هذا القطاع يتميز دوامه الافضل في الفترة المسائية من الخامسة مساء من حيث دورة الحركة والنشاط في السوق مما يوفر فرص واسعة حتى للشباب في الدراسة واستثمار شهور اجازة نهاية العام الدراسي لتوفير مصدر دخل وادراك قيمة العمل مبكرا بدلا من الفراغ. نبارك هذه الجهود ونتمنى المزيد من الجدية من الشباب في العمل واكتساب الخبرة في هذا المجال الذي يتميز بامكانية تحقيق دخل جيد ربما يفوق الكثير من الوظائف الحكومية التي يتطلع لها الشباب وفي نفس الوقت نتمنى حرص اصحاب العمل على استقرار الشباب ابناء الوطن. للتواصل 6930973