قاد معالي أ.د. محمد احمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق كوكبة من رجال التربية والتعليم من الوزارة والادارات التعليمية والذين امضوا سنوات طويلة في خدمة العمل التربوي التعليمي الى لقاء في مكةالمكرمة يوم الخميس الماضي واستضافهم قبل مغادرتهم التربوي والاعلامي وعضو الشورى سلمان عواض الزايدي وتخلل اللقاء الكثير من الاحاديث والذكريات من رجال وضعوا لمسات وبصمات في العمل التربوي على مستوى البلاد. الوزير الرشيد معالي الوزير د. محمد الرشيد كان كعادته يسأل كل شخص من المشاركين عن ماذا عمل بعد التقاعد وسر ايما سرور واوضح ذلك عندما وجد ان جميع المشاركين اتجهوا الى اعمال خيرية وخدمة مؤسسات المجتمع المدني بجهودهم الشخصية وقال ان هذا المنهج الذي استمع اليه من المشاركين اشعره بالسعادة والفخر بهذه "الكوكبة" التي لم تتوار بعد التقاعد عن واجبها الاجتماعي والمشاركة في ما يسمى اليوم المسؤولية الاجتماعية التي تفضي بالتأكيد الى التنمية المستدامة. أساطين التربية وقال الوزير انني اجد نفسي اليوم بين مجموعة من اساطين التربية والتعليم في المملكة والوطن ولا بد من القيام بدور للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم. جمعية تربوية اللقاء التربوي الذي جمع هذه الاسماء التي عملت بجهد على مدى سنوات طويلة تمخض عن الاعداد لتكوين جمعية تربوية منطلقاتها فكرية وتهدف الى دعم الميدان التربوي بالتجارب والافكار والمقترحات وتهتم بالسلوك الطلابي ومساعدة مؤسسات التربية والتعليم من خلال الوزارة وتم تشكيل لجنة تنتهي لإطار عام للمشروع لتقديمه للدولة لطلب الترخيص. أعضاء اللجنة وتم اختيار عدد من الحضور أعضاءً في اللجنة د. سعيد ابو عالي - د. عبدالله المعيلي - الاستاذ عبدالله الهويمل - الاستاذ حمد الجاسر للتحضير لهذه الجمعية ووضع نظامها ورؤيتها. د. الثنيان الدكتور عبدالعزيز الثنيان احد رواد التربية والتعليم ووكيل وزارة المعارف سابقا وعضو الشورى: عضو اللجنة التعليمية بالمجلس تحدث عبر تجربته في الشورى وكيف انه لم يغب عن الهم التربوي وخلال عضويته في الشورى يبدي رأيه في القضايا التربوية والتعليمية في المجلس بحكم اهتماماته كما تبرع د. الثنيان بمبلغ خمسين الف ريال مساهمة منه في انشاء الجمعية . الخلاصة يقول الثنيان ان هذا التجمع تنبثق عنه خلاصة يستفيد منها المجمع لان الرجال الحضور اليوم عملوا سنوات طويلة قادة في مجال هام وشريف له علاقة بكل فئات المجتمع وهو مجال التربية والتعليم وأثق ان تجاربهم سوف تكون متاحة للجميع من ابناء الوطن وستكون تجارب ورؤى تحمل كل الخير في اكثر من مجال. الزايدي مضيف اللقاء قال ان هذا التجمع تجلت فيه معاني الزمالة القديمة وطغى على الاجتماع ذكريات العمل والمواقف التربوية والاجتماعية والشخصية الطريف منها والمؤلم واتصف الاجتماع بمدى تجلي الحس التربوي لدى هذه المجموعة لما تتمتع به من تجارب ثرة والقيام بمسؤوليات غاية في الاهمية في حقبة من اهم حقب التربية والتعليم ووصفت بأنها الحقبة "الذهبية". لقاء محبة وقال ان اللقاء كان فرصة لسماع عدد من القصائد الشعرية التي تناقش الشأن العام والاخوانيات والتطلع للمستقبل بروح التفاهم والمحبة التي تربط ما بين الاسرة الواحدة.وبرز في مجال الشعر الاستاذ عبدالله السلوم مدير عام تعليم عسير سابقا. تقدير شخصي ووصف المضيف الزايدي ان اللقاء في داره في مكةالمكرمة والتي اختيرت لان تكون مكاناً للقاءات بعد ذلك.. انها تقدير لمسيرته التربوية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الاعمال القيادية في الطائف وينبع ومكةوجدة وقال ان هذا اللقاء سيكون بإذن الله بداية لقاءات قادمة تؤدي الى نتائج تخدم العملية التربوية في بلادنا. أندية وحول قيام أندية للمعلمين تحدث عدد من حضور اللقاء انه عند الموافقة من الدولة على انشاء جمعية المعلمين ستكون واحدة من مهام هذه الجمعية ايجاد روابط وعلاقات وآليات للتعاون بين المؤسسات التربوية والعاملين فيها سواء من هم على رأس العمل او خارج العمل. مكة مقراً للجمعية وتم الاقتراح على ان تكون مكةالمكرمة مقراً للجمعية عند الموافقة عليها وقد شارك في اللقاء عدد من اساتذة الجامعة ورجال التعليم د. زايد الحارثي عميد مركز البحوث بجامعة ام القرى والمشرفين التربويين عوض وحسن الزايدي من تعليم الطائف. هذه اللقاءات بتجربة شخصية امتدت لاكثر من ثلاثة عقود في مجال التربية والتعليم لم اعرف لقاءً مماثلا لهذه اللقاءات الذي التقى فيه كل القيادات التربوية من كل مناطق ومحافظات البلاد بعد ان "ترجلوا" برغبتهم او بالتقاعد النظامي بعد ان اصبحت لديهم خبرات تراكمية ثرية اصبح لا بد من الاستفادة منها والالتفات الى ما لديهم من آراء تصلح لان تثري الميدان التربوي وتضيف خبرات جاهزة للعاملين في الميدان اليوم ممن سبقوهم لتساعدهم على المضي في طريق هذا العمل بكل إتقان ودقة يتطلبها الميدان التربوي التعليمي. التقاعد إلى أين؟ ان التقاعد للاعمال الادارية الاخرى او الوظائف التي لا تحتاج الى التعامل مع "الفكر" يعد فترة للراحة الى جانب اننا لا نستطيع ان نماثل العاملين في المجال التعليمي مع بقية الوظائف خاصة بعض هذه الوظائف لذلك فإن هذه العقول يجب الاستفادة منها وسماع الآراء والأقوال وتسجيل المواقف والتجارب فالحقل التعليمي حقل شامل تمر به كل تجارب الحياة وهذه الخبرات لدى كل شخص فهم تجربته التي تختلف عن الآخر بل ان لكل منطقة تجربتها وظروفها لذلك فان العناية بهذه الخبرات امر في غاية الاهمية والتنظيم لسماع تجاربهم وبثها في الميدان في مدارس البلاد والادارات التعليمية ولن يكون ذلك الا عن طريق الوزارة المعنية وزارة التربية والتعليم بتنظيم ورش عمل يتحدث فيها هؤلاء في اكثر من منطقة وتسجل الآراء صوتاً وصورة. المشاركون شارك في اللقاء الى جانب معالي الوزير محمد الرشيد د. عبدالعزيز عبدالرحمن الثنيان وكيل وزارة المعارف لسنوات طويلة وعضو الشورى والمهندس عبدالله حمد الفوزان وكيل الوزارة السابق للشؤون الهندسية ومديرو عموم المناطق التعليمية السابقون د. عبدالله المعيلي (الرياض) أ. هجاد الغامدي - الباحة - عبدالله الضويان - الدوادمي - سعد الفوزان - القويعية - محمد الفوزان - الخرج د. عبدالحليم العبد اللطيف - القصيم - عبدالخالق الحفظي - رجال ألمع - محمد بامهدي - القنفذة - ابراهيم الفقيه - القنفذة - بلغيث القوزي - القنفذة - سياف آل خثيل - عسير - عبدالله الهويمل - مكة - د. سعيد ابوعالي - الشرقية - محمد العطاس - جيزان - عبدالرحيم الزلباني - ينبع - حمد صالح الجاسر - الزلفي - عبدالله السلوم - عسير - صالح التويجري - القصيم - ابراهيم الصويهيد - الحوطة.. كما حضره د. هاشم بكر حريري وكيل جامعة ام القرى والاستاذ حامد السلمي مدير عام التربية والتعليم بنات بالعاصمة المقدسة والاستاذ بكر بصفر مدير عام التربية والتعليم بنين بالعاصمة المقدسة د. زايد الحارثي من جامعة ام القرى. البلاد واسأل هل لقاء مكةالمكرمة للقادة في الميدان التربوي والتعليمي سيجد الاهتمام والعناية من وزارة التربية والتعليم؟ - اللقاء قاده احد وزراء التربية ومن اصحاب الخبرات المتميزة في اكثر من مجال سبق عمله في الوزارة والوزير الذي قضى اكثر من عشر سنوات في هذه المهمة الشاقة وقدم لها رؤية جديدة غير مسبوقة وهو د. محمد الرشيد.. الذي تعامل مع الميدان التربوي برؤية جديدة مختلفة فتحت الكثير من الابواب في مجال التعليم وسماع الآراء وكم الانشطة في المدارس وإثراء التجارب وتطبيق الكثير من المفاهيم والنظريات في الميدان في مدارس التعليم العام بنين وبنات. خبرات نسائية واسأل ايضا من يعنى بالخبرات التربوية من السيدات في مجال التعليم العام والجامعي ونقلها للميدان وعدم تعطيل اصحابها ؟ [email protected]