أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني فوزي صلوخ أن لبنان يتخذ كل الخطوات السياسية والديبلوماسية لرفع الحصار الإسرائيلي وأن أجهزة الدولة وسلطاتها كافة مستنفرة لهذا الغرض. ووصف في تصريح صحفي اليوم الحصار الإسرائيلي المستمر على لبنان بأنه إنتهاك فاضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701م. وأشار الى أن إسرائيل تنصب نفسها وصية على تنفيذ مغلوط لهذا القرار في حين يجب عليها أن تلتزم به من دون مواربة أو تحريف .. معتبرا أن صدقية أصحاب القرار والهيئات التي تبنت هذا القرار هي على المحك. وقال / ففي حين قام الطرف اللبناني بتطبيق نموذجي لموجباته وفق القرار نرى أن إسرائيل تخرق العديد من فقراته ما يمس بصدقية الأممالمتحدة والأطراف الفاعلة والراعية للقرار / . وأضاف / إننا نلمس موقفا مؤيدا لنا لدى العديد من المراجع الدولية بدءا بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وصولا الى الدول التي التقت في مؤتمر إستوكهولم وبلدان الإتحاد الأوروبي .. وبالرغم من ذلك فإن إسرائيل تتحدى هذه الإرادة الدولية سعيا للضغط على لبنان وتحريفا للقرار المذكور / . وتحدث عن مباشرة لبنان بالعديد من الخطوات التي سوف تتصاعد في حال لم يرفع الحصار .. لافتا الى أن التعليمات قد أعطيت للسفارات اللبنانية في الخارج للإتصال بسلطات بلدان تواجدها وشرح الموقف اللبناني والطلب الى هذه السلطات الضغط على إسرائيل لرفع الحصار وكذلك الطلب الى هذه السفارات التنسيق مع الجاليات اللبنانية للقيام بتحركات سلمية وحضارية تعبر عن الإجماع الحاصل في لبنان وعن الوحدة الوطنية في وجه العدو الإسرائيلي وحصاره. وجدد صلوخ التأكيد على الرفض اللبناني لتقديم أي جوائز ترضية لمن فشل في تحقيق أي نتائج خلال عدوانه على لبنان .. موضحا أن لبنان سيبقى عصيا على أهداف إسرائيل المجرمة ولن يستكين لضغوطها ولا لأي تغطية لها من أي طرف دولي كان. ورأى أن الحكمة تقتضي الآن إشاعة أجواء الإستقرار والهدوء في لبنان والمنطقة والإبتعاد عن سياسات التوتر والتهديد التي لم تنفع في الماضي ولن تنفع في المستقبل. وردا على سؤال وصف دعوة الرئيس بري الى الإعتصام في مجلس النواب بأنها خطوة هامة في مشاركة السلطة التشريعية للسلطة التنفيذية في جهودها لرفع الحصار. وختم بالقول / إن التحرك الذي باشره مجلس النواب سوف يشكل رافعة أساسية للجهود الرامية الى رفع الحصار ودعم الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الحكومة في هذا الصدد /. // انتهى // 1352 ت م