تنظّم مبادرة قافلة "درب زبيدة" في نسختها الثانية غداً -عن بعد-، ورشة عمل تمهيدية لتصميم إستراتيجية القافلة, بمشاركة عدد من المختصين في التخطيط الإستراتيجي والإدارة والإعلام والتاريخ، لبلورة تصور أولي وتوجهات عامة لخطة إستراتيجية شاملة يحقق تنفيذها الاستدامة لهذه المبادرة ويطورها ويسهم في استعادة الدور التاريخي التنموي لهذا الدرب. وأوضح المشرف العام على مبادرة درب زبيدة الدكتور عبدالعزيز العبيداء أن هذه الورشة التمهيدية تأتي ضمن برنامج القافلة لعام 2022، وتهدف إلى وضع الخطوط العريضة للخطة الإستراتيجية للقافلة التي ستنطلق في السادس من يناير القادم, مشيداً بما تحضى به المبادرة من اهتمام ومتابعة وإشراف من سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه. وأضاف أن المبادرة تنموية متعددة الأهداف تتماشى مع رؤية المملكة 2030، وتسعى في أهدافها إلى التظافر مع برنامج جودة الحياة، وكذلك مشروع السعودية الخضراء من خلال الدور الذي تتبناه إمارة المنطقة الشريك الرسمي للمبادرة في تشجيع الرياضيين وقيادة الدراجات والسيارات وركوب الجمال والخيول واستخدام المناطيد الهوائية لعبور هذا الدرب، كما تسعى هذه الأنشطة إلى إحياء محطات درب زبيدة وتطوير الدور التنموي له، والإسهام في تنمية محيطها اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وثقافياً. وأبان الدكتور العبيداء أن إحياء وتطوير درب زبيدة الذي يبلغ طوله 1400 كيلومتراً، ويقع ثلثه في منطقة حائل وتوفير المرافق حوله بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص سيحقق الكثير من الأثار الإيجابية وخلق مجالات محفزة للسياحة، إضافة إلى إنعاش الحركة الاقتصادية والتبادل الثقافي بين المناطق نتيجة كثافة الحركة السياحية, منوهاً بجهود إمارة منطقة حائل والجهات الحكومية المشاركة وشركاء النجاح .