أطلق المجلس العام للبنوك الإسلامية - أحد مؤسسات المجلس العام بمنظمة التعاون الإسلامي - اليوم, البرنامج التنفيذي الخامس, تحت عنوان "التفكير الإستراتيجي، والقيادة الاستطلاعية المرنة، وتطبيق التقنية المالية والابتكار", وذلك بالعاصمة البحرينية المنامة. وركز البرنامج في يومه الأول على مدى أهمية القيادة الاستطلاعية المرنة من خلال إجراء تمارين تفاعلية لتحفيز التفكير لدى المشاركين وتعطيل الافتراضيات المحددة سلفاً ليتمكن المشاركون من اكتشاف مستوى مهارات القيادة لديهم , بناءً على الاستبيان الذي جرى إجرائه قبل تنفيذ البرنامج، إلى جانب تركيز المجلس العام في الفترة 2019 - 2022 على دعم القيمة المضافة وتعزيز الاستدامة وممارسات العمل المسؤول داخل الصناعة المالية الإسلامية، بالإضافة إلى معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه الصناعة. ويمثل تحقيق التنمية المستدامة في القطاع المالي العالمي توجهًا إستراتيجيًّا للصناعة عامة وللمجلس العام على وجه الخصوص، مركزاً البرنامج في يومه الثاني على طرح دور البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية في تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية عبر المعاملات المالية. وخلال تدشين البرنامج اجتمع كبار المسؤوليين التنفيذيين من القطاع المالي ، والمنظمات الدولية، والهيئات التنظيمية لتبادل الخبرات المهنية والانخراط في تجارب تعليمية وتفاعلية رفيعة المستوى. يذكر أن المجلس العام يواصل دعمه للصناعة المالية الإسلامية عن طريق تنفيذ عدد من الأنشطة والمبادارات, التي تسعى إلى تعزيز النمو ودعم الممارسات الأخلاقية وقيم التمويل الإسلامي في جميع المعاملات المالية، بالإضافة إلى تسهيل التعاون بين الأعضاء والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب توفير منصات لمناقشة القضايا الناشئة، وتبادل المعرفة من خلال المنشورات المتخصصة وبرامج التدريب المهنية.