احتضنت مدينة التمور بمحافظة الجندل النسخة الأولى من مهرجان تمور الجوف عام 1435ه عندما تمت الموافقة لإقامة المهرجان لأول مرة ، وهاهي اليوم تحتضن النسخة الخامسة المهرجان , والذي تنظمه بلدية دومة الجندل في الفترة مابين 23 رجب وحتى 4 شعبان تحت شعار "حلوة وطن" . ولم تقف مدينة التمور التي أنشأتها بلدية دومة الجندل عند حد معين , حيث شهدت مدينة التمور عدة تغيرات ملموسة بدءا من العام الماضي ، أهمها وضع أجنحة بائعي التمور في المظلة الرئيسية بالإضافة , ووجود أجنحة ثابتة للأسر المنتجة يصل عددها إلى 53 جناح ، ودورات مياه ، كما تم إنشاء المزرعة والتي تعد نموذجا للنخيل في المنطقة. وأصبحت مدينة التمور بمرافقها المختلفة أحد أهم معالم المحافظة الحضارية ، إذا أشاد العديد من الزوار بالخدمات المقدمة بها خلال أيام المهرجان ، حيث أنها مرشحة لاستقبال عدد من المحافل والمعارض والمناسبات بحسب ما ذكره رئيس اللجان المنظمة للمهرجان ورئيس بلدية المحافظة المهندس فهد بن عبدالرحمن المغرق. وعلى صعيد الخدمات والمرافق المتنقلة التي تقدم لزوار المهرجان ، فقد قام أحد المصارف بوضع شاحنة تحوي جهاز صراف آلي , بالإضافة لتواجد عدد من متاجر بيع وصيانة الهواتف المتنقلة ، وعدد من عربات الطعام والمطاعم الشعبية التي تقدم أصنافا مختلفة لروادها ، ومنطقة ملاهي وألعاب للأطفال ، ووجود مصلى متنقل تحت إشراف فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمحافظة ، كما خصصت البلدية عددا من عربات الغولف لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. وإلى جانب المظلة الرئيسية التي يتواجد بها بائعو التمور، خصصت خيمة للمسرح والفعاليات، وخيمة "تكوين" للشباب التي يشرف عليها مجلس شباب الجوف ، وخيمة الإدارات الحكومية المشاركة، وخيمة النخيل، ومعرض "مهارة" الذي يضم عددا من الأجنحة النسائية المختلفة ، بالإضافة لخيمة التسوق التي تباع فيها المنتجات المختلفة كالملابس والعطورات الحلويات وغيرها.