اتفق القادة الأوروبيون اليوم على ميزانية تقشف للسنوات السبع المقبلة تتسم لأول مرة في تاريخه بالانخفاض مقارنة بالميزانية السابقة. وحدد قادة الاتحاد الأوروبي الحجم المالي لالتزامات للمصاريف الأوروبية خلال فترة السبع سنوات القادمة ب 960 مليار يورو وحجم المدفوعات الفعلية ب908 مليار يورو. وقال رئيس الوزراء البريطاني دفيد كاميرون إنها المرة الأولى في تاريخ الاتحاد الأوروبي التي يتم فيها خفض الموازنة أي الحد من النفقات وبواقع 3 في المائة دفعة واحدة مقارنة مع الموازنة السابقة. من جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن رضاها بما تم التوصل إليه, مؤكدة أن "الجهود لم تذهب سدى .. الاتفاق جيد ومهم". بدوره نوه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ب "التسوية الجيدة" التي توصلت إليها بلدان الاتحاد الأوروبي على صعيد الميزانية. وقال هولاند في مؤتمر صحافي "إنه اتفاق استغرق التوصل إليه وقتا أطول من المعتاد، لكنه كان تسوية جيدة على ما اعتقد"، معتبرا أن 960 مليار يورو هي بالتأكيد السقف الأعلى الذي يمكن بلوغه". ويعد الاتفاق تاريخيا بالفعل لكونه للمرة الأولى يتم فيها تخفيف نفقات ومصاريف الاتحاد الأوروبي و3 في المائة دفعة واحدة ،كما أنه يعتبر تفضيلا للتقشف على الاستثمار في البني التحتية وتوفير فرص عمل. وأفاد رئيس وزراء بلجيكا ايليو ديروبو أن الصفقة تضل مخيبة للآمال ولكن رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومباي أكد انه الاتفاق الوحيد المتاح. وأعلن البرلمان الأوروبي رفضه تمرير الموازنة الجديدة حيث يحق له الاعتراض عليها مما ينذر باستمرار الإشكالية حتى مثولها أمام البرلمان في يوليو المقبل. وقررت المجموعات البرلمانية الرئيسة الأربع رفضها للصفقة فيما أعلنت المفوضية عن تحفظها. // انتهى //