كشف وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري عن تعاون بين وزارته ونظيرتها التربية والتعليم، لتهيئة الطالب والمعلم، في إطار تكثيف الجهود لتكوين جيل معرفي يترجم المادة العلمية إلى واقع ملموس. وأوضح أن «هناك تنسيقا يتم حاليا بين الوزارة بحيث تتم تهيئة الأستاذ والمعلم للمراحل التعليمية بمواصفات تحددها وزارة التعليم العالي، وكذلك هناك مواصفات حددتها وطلبتها وزارة التعليم العالي من وزارة التربية والتعليم لتهيئة الطالب وإعداده لمرحلة التعليم العالي». ووصف المؤتمر العلمي الثاني لطلاب وطالبات التعليم العالي لدى افتتاح فعالياته أمس، بأنه «يسعى إلى خدمة المجتمع في الدرجة الأولى ونطمح إلى ترويجه في المجتمع من خلال عدة قنوات في ظل تسجيل أكثر من 11750 طالبا وطالبة، ويعد أكبر تجمع طلابي في المملكة، واستحوذ الحضور من الطالبات النسبة الأكبر حيث فاق عددهن 8000 طالبة، وتسعى وزارة التعليم العالي إلى أن يصبح مؤتمر طلاب وطالبات التعليم العالي بالجامعات السعودية الملتقى السنوي الأول للطلاب والطالبات وأن يكون مؤتمرا منافسا للمؤتمرات العالمية المثيلة من حيث جودة الأعمال وكثافتها». من جهته أبدى نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي العطية فخره بما وصل إليه طلاب وطالبات التعليم العالي من تفوق في إدارة المؤتمرات العلمية الطلابية بنجاح منقطع النظير. وأشار إلى أن المؤتمر تميز بإدارة طلابية «برنامج المؤتمر يعد مميزا وذلك من خلال تحقيق أهداف ما قبل المؤتمر وأيضا الأهداف المرجوة التي يتطلع الجميع إلى تحقيقها بعد المؤتمر ومن أبرزها منح فرصة حقيقية للطلاب بخصوص مهارات تنظيم المؤتمرات، وأيضا فرصة التقاء الطلاب من جميع الجامعات» واصفا إياها بالشراكة الحقيقية بين الجامعات السعودية وشراكة حقيقية أخرى في البحث العلمي .