بدأت دورة الخليج العشرين في عدن، فبدأ الركض المحموم للتنافس على الظهور على هذا المسرح الخليجي، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية أو الإعلامية، ومعها سيتم تشغيل الاسطوانات القديمة، وبالتوافق معها سنشاهد سيناريوهات قديمة، سنسمع صوت العقل، وسنسمع ضجيج «الداجين»!! والسؤال هنا هل سنستفيد من التجارب الماضية، أم سنكرر أخطاءنا في التعاطي والتعامل مع هذا الحدث؟! وهنا أتحدث عن تعامل الإعلام السعودي، هل سيكون صانع حدث!! أم سيكون صدى لما يحدث ؟!! سنرى قنوات وشخوصا معينة تريد أن تخطف المايك، وتسرق الكاميرا، من أجل «الشو» في هذا الحدث المهم بالنسبة لها؛ لهذا يجب الحذر من الانسياق خلفهم كالعادة، يجب أن نركز على الهدف المراد تحقيقه، فهناك من يريد أن يدير دفة الحوار بين منتخبات الخليج، يريد أن يخرج فريقه من الصراع الإعلامي بإدخال الآخرين في صراعات جانبية!! ولهذا يجب أن نضحك ونبتسم على بعض التصاريح لا أن «ننفعل» بسببها، فها هو أحد المسؤولين الكويتيين يقرر أن الأخضر السعودي سيكون البطل بعد مباراة اليمن!! فإن أخذها الأخضر سيقال عن هذا المسؤول إنه خبير ومحنك، وإن خسر «أخضرنا» البطولة «لا سمح الله» سنسمع من يقول إنه تصريح «ذكي» لأنه «خدر» بهذا التصريح الفريق السعودي!! مع أن مثل هذه التصاريح «موضة» قديمة، ولكن كما أسلفت فشروط «الشو» للظهور على هذا المسرح الخليجي تتطلب مثل هذه التصاريح، فلا تعطوا الأمور «أحبتي» أكبر من حجمها، فهي بطولة «إقليمية» يجب ألا تتعدى أكثر من ذلك، من كونها «هدف مساعد» لتحقيق الأهداف الأخرى «الأهم» مثل بطولة آسيا والزج بأسماء جديدة للاستفادة منها في المشاركات الدولية القادمة، لهذا يجب ألا ننساق خلف الباحثين عن «الظهور» على خشبة هذا المسرح، فطموحاتنا قد تجاوزت طموحاتهم؛ لذا يجب ألا نعطي الأمور أكبر من حجمها!! مع كل الأماني أن تصل رسالتي! · بالبوووز: - إن لم يتفلسف بيسيرو، فيخترع تشكيلة جديدة مثل ما فعل مع الكويت، فكدنا نخسر!! ، فالفوز بإذن الله أقرب للأخضر مع قطر.