طالب عدد من المختصين والسيدات، الأمهات بتشديد مراقبة أطفالهن خلال أيام العيد لحمايتهم من الحوادث التي قد يتعرضون لها خلال خروجهم للتنزه خصوصا في المتنزهات التي بها مسابح أو ألعاب خطيرة أو تركهم يتجولون وحدهم في الشوارع خشية تعرضهم لحوادث مرورية أو حوادث تسمم نتيجة تناولهم وجبات فاسدة في الخارج. وقالت دلال صالح إن على الأمهات أن يكن على قدر من الوعي والإدراك الكافيين لحماية أطفالهن، خصوصا إن كان عددهم كبيرا لأن الأطفال في الغالب يتميزون بالنشاط وسرعة الحركة: «يجب أن تكون الأم متيقظة عند خروجها مع أطفالها حتى لا يغيبوا عن عينيها ولا يجب أن تعتمد على الخادمة فقط في مراقبة الأطفال». التوعية الأسرية وذكرت فاطمة صالح أن الأطفال يتعرضون أحيانا لحوادث كثيرة تقلب فرحة العيد إلى أحزان: « بعضهم ينطلق بعد الحصول على عيدياتهم لشراء الحلويات والآيس كريم والعصير الذي يحضر أحيانا من مياه مجهولة المصدر وهو ما قد يعرضهم للتسمم.. وهنا يأتي دور الأم بتوعية أطفالها بالابتعاد عن تلك الأشياء وأن تقنعهم بأن الأكل والشرب في المنزل أفضل وأكثر صحة». من جانب آخر أشارت الدكتورة حنان آل عامر إلى أن العبء الأكبر في حماية الأبناء يقع على الأمهات بالدرجة الأولى، فالخادمات مهما بلغن من حرص لن يصلن إلى درجة حرصهن واهتمامهن. ودعت الأمهات إلى أن يحملن في حقائبهن ما يلزم للطوارئ. التسمم أكثر وأضاف اختصاصي أمراض الأطفال الدكتور علي محمد الحلبي أن أكثر الحالات التي ترد إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات خلال الأعياد والمناسبات هي حالات التسمم، حيث يتناول بعض الأطفال الأطعمة المكشوفة من المطاعم والبسطات. كما تصل للمستشفيات بعض حالات الحوادث البسيطة مثل السقوط من الأماكن المرتفعة أو الإصابة في مدن الألعاب أو أثناء ركضهم ما ينتج منه بعض الجروح، كما تصل بعض حالات الغرق في المسابح في غياب متابعة أسرهم لهم. وأشار إلى أهمية حمل حقيبة الإسعافات الأولية والإلمام بطرق الإسعافات. إسعافات أولية أما اختصاصي الجراحة الدكتور أحمد حسين فذكر أن حالات التسمم هي الغالبة بين الأطفال في الأعياد نتيجة تلبك المعدة، حيث يتناول بعضهم الكثير من الأطعمة المختلفة في وقت واحد. وهناك أيضا الحوادث المرورية نتيجة السرعة والتهور في القيادة. وقدم بعض النصائح التي يجب اتباعها عند وقوع حوادث للأطفال ومنها حالات الغرق، حيث يجب وضع الغريق بعد انتشاله سريعا على بطنه والضغط على ظهره بالكفين معا ثم يجرى له تنفس صناعي ثم ينقل إلى المستشفى. أما في حالة الجروح فيجب وضع قطعة قطن على الجرح مع الضغط عليها لإيقاف النزف، وذلك لحين استشارة الطبيب .