* يعجز اللسان عن الكلام ، ويعجز القلم عن الكتابة ليقف وقفة عز وكبرياء ليحيي من خلالها الإنسان الذي يحب ويعشق دولته في النهوض بها صاحب السلطة الجوهريه الذي يعيش ظروفاً طبيعية ويمتلك أحاسيساً صادقة *ونوايا خالصة .....صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، الذي يعلمنا فيما نقرأه من تغريداته وأقواله كيف ينشأ الإنسان وكيف يعمل... كيف إذا زرع أرضاً يجني ثمارها وكيف إذا بدأ بعمل ينجزه ، وماذا يعمل بعد ينجزه.... هو معلم بل أكبر من ذلك ، حكيم وهو أعلى من هذا قدراً ، فأدام الله سموه صاحب نظرة مستقبيله لوطنه يتحفنا بما عنده *وحكيماً نتعظ من قوله ، ولطيف يغمرنا بلطفه ، ونرجو سموه المزيد من التقدم والإبداع إن شاء الله ، ووفقه الله لما يحب ويرضى. واليوم في كل اضرب الحياة لابد ان *ان يكون اسم محمد بن راشد من الشخصيات التي تميزت ووضعت بصمه واضحه في قلوب من حولها لبناء دوله من الطراز الحديث لتواكب دول العالم في الميادين ،افرد هذه المساحه للتحدث عن الشخصيه الذي يعجز القلم والكتابه بوصف جزء من اعمالها وانجازاتها على المستوي المحلي والعربي والدولي ،شخصية حفرت باايديها صخور الجبال لينهض في بلده بمواكبة الدول المتقدمة هذا هو صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي الذي نسطر له بعض *المواقف لنعبر عن مسيرة وطن لدولة الامارات الشقيقة ورؤية قيادية حكيمة ثاقبة تسبق الزمن وتحقق تطلعات المستقبل في الزمن الحاضر وتضع على رأس أولوياتها راحة المواطن وسعادة كل أفراد المجتمع وتحرص على توفير كل متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين. وكذلك لم تغب لرؤيته بتمكين القطاع الحكومي لتطوير الخدمات ودفعه نحو التفوق والريادة في أنظمته وأدائه وخدماته ونتائجه بما يضمن تحقيق جودة حياة عالية للمواطنين وفق رؤية القيادة الرشيده لتوجيه الموارد المالية لتنفيذ البرامج الخدمية المميزة التي تعود بالنفع على المجتمع وتسعى إلى تقديم المزيد من الرخاء والرفاهية وسهولة الحياة وجودتها للمواطنين. عرفته الشعوب وهاهو يسابق الزمن من اجل وطن بعيدا شخصية صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي لم تغنه سلطته ولا ماله ولا منصبه عن سلوك طريق مليئ بالتميز والإبداع وهذا إن دل على شيء فانه يدل على التوازن والتكامل في بناء شخصية سمو الشيخ محمد وقد اعتلأ سماء دبي الي العالميه*كما أن سمو الشيخ محمد بن راشد رجل صاحب منصب رفيع وصاحب إنجازات عديدة وفضل كبير في مختلف النواحي ولم يغب عن سموه أيضاً أن يبين لنا فضل أُناس آخرين بنوا وشيدوا وخدموا الأوطان أولئك الذين يسرد لنا فضلهم واضح وملموس وإنجازاتهم عديدة من أجل خدمة الشعب ورقي وتقدم الوطن وسمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم واحد منهم وكذلك الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه ،لعلنا فئة الكتاب اكثر معرفة بهذا القول أكثر عمل به ، لأنه نابع من قلب إنسان صاحب تجربة وخبرة ، ولم يأتي هذا القول من عبث ، لان لسمو الشيخ محمد تنظيم دقيق واستغلال جميل للوقت ، فهو يحرص على استغلاله واستثماره بما هو نافع ، ويدعونا إلى السير على هذا النهج الجميل... ومن كلماته للمسئولين دائما التي يرددها*إلقاء تبعات الفشل على الغير هو أسلوب للهروب من تحمل المسؤولية عند الفشل، المسؤولية عبء ثقيل وأمانة عظيمة، وشرف كبير في الوقت نفسه، ومن يتصدى لحمل المسئولية يجب أن يكون أهلاً لها. في هذه المقولة يجعلنا سموه نعود إلى الوراء ، وبالتحديد في عهد النبي ص حينما طلب منه أبو ذر الغفاري منصباً قال له ص : " إنها أمانة وهي ندم وخزي يوم القيامة " ، وما يميز هذه المقولة انها مستنتجة من أحكام ديننا الحنيف ، وبكل تأكيد من لم يكن آهلاً بعمل فليعطه لمن هو آهل به الا ان محمد بن راشد أهلاً لها ، لأن إلقاء تبعات الفشل على الآخرين قد يغرق مجتمع بأكمله ، وأتمنى أن يأخذ الجميع الحكمة والموعظة والنصيحة التي يقدمها لنا سمو الشيخ محمد بن راشد أطال الله بعمره. *الواجب الأول للمسؤول هو إسعاد شعبه وتوفير متطلبات أمنه واستقراره ورفاهة وتقدمه وتطوره.لأن المسؤولية تقع على عاتق كل قائد ، ولأنها أمانة كبيرة ، نجد سمو الشيخ محمد يتطرق إلى هذا الموضوع بقوله الثمين هذا ، ولعل الالتزام بالمسؤولية تغني القائد عن توجيه اللوم ، وعن الاستئثار بالثناء ، إدراكاً من سموه بأن المسؤولية كبيرة وعظيمة في الدنيا والآخرة ، وها نحن نجد سمو الشيخ محمد أحد أبرز الملتزمين بالمسؤولية .يعمل*على كسر المستحيل وأرشد *إلى سبل تحقيقه للمسئولين حتى نحن نقول كذلك لأننا شعب بحاجة إلى تحقيق المستحيل كي نعيش بأمان ، وكي نوفر سبل العيش للأجيال ونؤمن مستقبلهم ، ولأن القادة هم المخاطبين بهذا القول ، نقول لهم ما قاله سمو الشيخ محمد ، فحققوا المزيد وأرشدونا إلى ما ينفع الوطن والشعب وما يحقق مصالح الأمة ، ونحن على قدر هذه المسؤولية . لقد استطاع سمو الشيخ محمد بعقله النير ، وعلمه الوفير أن يدخل إلى قلوب شعب الامارات الشقيقة ويتطلع إلى أحلامها ، كي يعمل على إيصالها إلى ماتريد ، فإزالة الحدود والعوالق التجارية والوحدة السياسية والاقتصادية العربية وهذا حلمه الأول وأمله في الحياة ، وفي مبادراته خير يبشر للشعب الاماراتي ، ونور ينير عتم عقولنا. فهنياً للامارات وهنياً لدبي في عهد محمد بن راشد حاكم دبي ،ولو كان هناك استنساخ لا فعلت ليكون لنا محمد بن راشد نسخة كويتيه لان عالمنا اليوم يحتاج شخصيات تعمل من اجل وطنها ليسجل التاريخ اسماها. بقلم* كاتب صحفي/ حامد الهاملي هاتف /0096599499380