استقبل الملك الأردني عبدالله الثاني، يوم أمس السبت، الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، ووفد غير رسمي مرافق له، ضم شيوخ قبائل وخمسين شخصية من مختلف أنحاء المملكة، في زيارة للمملكة الأردنية الهاشمية؛ وذلك لتقديم واجب العزاء في الطيار معاذ الكساسبة. وأدان الأمير تركي بن طلال، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية، ما قامت به عصابة "داعش" الإجرامية الجبانة من أعمال شنيعة ولا إنسانية، لا تمتّ للدين بصلة.
وثمّن الملك الأردني خلال اللقاء، هذه الوقفة من الأمير تركي بن طلال، ومواقف المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب الأردن في مختلف الظروف.
وأكد الملك عبدالله، خلال اللقاء أن الأردن ماضٍ في محاربة التنظيمات الإرهابية وفكرها المتطرف، والدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف.
بعد ذلك اتجه الوفد إلى بيت عزاء الشهيد الكساسبة وذويه في لواء عي بمحافظة الكرك؛ لتقديم واجب العزاء والمواساة.
وأعرب الأمير تركي بن طلال عن تعازيه الحارة لوالد الشهيد وأسرته وذويه وعشيرته، مؤكداً أن الشهيد قضى دفاعاً عن وطنه وأمته وعقيدته، والذي سطر دروساً في الرجولة والبطولة.
من جانبه عبّر العميد متقاعد الشيخ مانع بن صمعان بن نصيب ل"سبق" والذي رافق الوفد من منطقة نجران عن مشاعر التقدير والعرفان للأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز الذي مكّنهم من هذه الزيارة الأخوية التاريخية التي تجسّد العلاقات الأخوية والترابط القوي بين الشعبين السعودي والأردني.
وأضاف "ابن نصيب": "نرفع أكفّ الضراعة إلى المولى -عز وجل- أن يتغمّد الشهيد الطيار معاذ الكساسبة بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، كما نتقدم لأسرة وأقارب الشهيد ولجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية وحكومته وشعب الأردن الشقيق بخالص العزاء والمواساة".