اعتبر رجال أعمال سعوديون أن زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للمملكة تأتي امتدادا للعلاقة التاريخية والوطيدة التي تربط البلدين الصديقين منذ أربعينات القرن الماضي. وأشاروا إلى أن الزيارة تكتسي أهمية بالغة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو غيرهما من الأصعدة المختلة، لافتين إلى أن المملكة تمثل ثقلا اقتصاديا وسياسيا ودينيا على المستوى العالمي، وبالتالي فإن الزيارة ستتناول الكثير من الملفات التي تسهم في دعم الاستقرار الأمني والسياسي على الصعيد العالمي و في منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، مؤكدين أن الجانب الاقتصادي يمثل جانبا هاما من زيارة الرئيس الأمريكي، خصوصا أن المملكة تمثل ثقلا اقتصاديا كبيرا، باعتبارها من أكبر مصدري النفط في العالم، . وأكد رجل الأعمال عبد الرحمن الراشد، أن العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة في الولاياتالمتحدةالأمريكية متينة وترتكز على عمق التواصل والتعاون بين البلدين، مضيفا: أن رجال الأعمال يتطلعون لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وذكر أن المملكة والولاياتالمتحدةالأمريكية تتقاسمان تاريخا غنيا من العلاقات التجارية الدائمة، فقد نمت العلاقات التجارية بين البلدين بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، إذ ازدادت قيمة الصادرات الأمريكية غير الدفاعية إلى المملكة بنسبة 68 في المئة تقريبا،. من جهته قال رئيس مجلس الأعمال السعودي الأمريكي مارك ميلر «إن التجارة والتبادل التجاري تمثل ركيزة أساسية في صلب العلاقات السعودية الأمريكية منذ بدء العلاقات بينهما»، مضيفا، أن المملكة تحتل المرتبة الخامسة عشرة بين أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدةالأمريكية، حيث بلغت حصة الولاياتالمتحدة من السوق السعودية ما نسبته 13 في المئة، لافتا إلى أن مجلس الأعمال السعودى الأمريكى سعى منذ 18 عاما إلى تعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين، وقال القنصل العام الأمريكي في الظهران جوي هود «إن المملكة والولاياتالمتحدةالأمريكية تتمتعان بعلاقة وشراكة استراتيجية متينة، تمتد في التاريخ منذ أكثر من 75 عاما»، لافتا إلى أن حجم التجارة الثنائية ما بين البلدين ارتفع إلى أكثر من 65 مليار دولار في العام 2013 ، وفي العام نفسه رأس القسم التجاري 16 وفدا تجاريا إلى الولاياتالمتحدة، كما قامت بتقديم الخدمات لأكثر من 1000 شركة أمريكية، كما أن العديد منها تقوم على ممارسة الأعمال التجارية في المملكة لأول مرة، حيث يتركز قدر كبير من هذه التجارة في المنطقة الشرقية .