احتل كل من الفنانين السعوديين التشكيلي أحمد ماطر والشقيقتين رجاء وشادية عالم ومطرب الهيب هوب قصي، مراكز متقدمة على قائمة صحيفة «هافنقتون بوست» لأكثر فناني ومثقفي الشرق الأوسط تأثيرا، وتضمنت القائمة التي تضم 50 فنانا ومثقفا الكثير من الأسماء التي أحدثت تأثيرا فارقا في خارطة الثقافة في الشرق الأوسط من خلال النقلة التي أحدثها كل منهم في المشهد الفني في بلدانهم ووصل صدى هذا التغيير ليصبح مسموعا في العالم أجمع، وضمت القائمة إلى جانب السعوديين كل من محمد كانو من البحرين، المنتجة والمخرجة خديجة السلامي من اليمن، الفنان أخيليس أسخيم من الجزائر، يسرا الحواري من مصر، نايف المطوع من الكويت، الموسياي باهرام من إيران، الرسام الكريكاتيري علي فرزات من سوريا، كاتبة السيناريو دينا عامر من الأردن، الفنانة أريون دوغان من تركيا، الموسيقار عادل المشيطي من ليبيا، المخرج جوزيف سيدار من إسرائيل، أمل ماثلوثي من تونس، فنان الهيب هوب قصي من السعودية، روكني ورامين من إيران، أحمد أسيري من اليمن، آل جينرال من تونس، خالد آل زجالي من عمان، الموسيقي إيدان رحيل، المخرج عدي راشد من العراق، فرقة روح الهب هوب المغرب، العازف حازم فارس من الإمارات، الممثل مرزاق أوتشي من الجزائر، ليلى أسيدي من المغرب، الفنان رضا سعادة من فلسطين، المخرجة نادين لبكي من لبنان، المخرج محمد مفتخر من المغرب، جوانا وخليل جورج من لبنان، الفنان أيمن بعلبكي من لبنان، فرقة كايرو كي من مصر، المخرج أصغر فرهادي من إيران، أكرم زعتري لبنان، شادي قادريان من إيران، نوري بليج سيلان من تركيا، المذيع والصحفي باسم يوسف من مصر، عبدالقادر الريس من الإمارات، كاتلوق إتمان من تركيا، المسيقار كايان كالهور من إيران، حسن خان من مصر، نايلة آل خاجا من الإمارات، المخرج أحمد عبدالله من مصر، بينو كنتقلو من تركيا، فرقة التنبورا من مصر، طرزان والعرب من فلسطين، عائلة صانعي الأفلام تاهميلا ميلاني من إيران، فنان القرافيتي جنزير مصر، الشيخة المياسة من قطر، الفنان وائل شوقي من مصر، الفنان ثائر هلال من سوريا. من جانبه، أبدى الفنان التشكيلي أحمد ماطر سعادته باختياره ضمن القائمة وقال: «رغم أنني لا أؤمن بالتصنيف إلا أنه من المهم أن تلهم هذه الأعمال الثقافية الأجيال الشابة والمستقبلية من أجل إحداث التغيير المنشود والإلهام عن ثقافة المنطقة التي تتمتع بالغنى والفرادة والتي ألهمت المبدعين على مر التاريخ» وأضاف: «من الجميل أن نرى أبناء المنطقة يمسكون بزمام التغيير ويحققون نجاحات لافتة على المستوى العالمي ويوصلون أصوات جيلهم الذي يمتلك الكثير لقوله إلى العالم»، وتابع: «نحن سعداء بما تحقق حتى الآن ونتطلع إلى المزيد من التغيير الذي من شأنه إعادة الريادة الثقافية لمنطقة غيبتها الصراعات والأزمات التي عصفت بها في العقود الماضية وهذا يعزز من دور المثقف في البنية الحضارية والفكرية في المنطقة».