حظي رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة بتأييد شعبي وارتياح كبير إزاء قراراته الصارمة والصريحة التي تعبر عن نيته الخالصة في إدارة البلاد، في مهمة صعبة يقود فيها اليمن بعد خروجه من دائرة التوتر. ومنذ تكليفه رئاسة حكومة الوفاق الوطني أصدر باسندوة عددا من القرارات التقشفية، أولها منع صرف سيارات جديدة للوزراء المعينين في حكومة الوفاق الوطني، ورفضه تعيين حراسات واستلام سيارات موكبه الشخصي، والاكتفاء بسيارته الخاصة في مواصلاته من بيته إلى عمله، حيث يقوم بقيادتها سائقه الخاص الذي ألفه، والحارس الشخصي له منذ فترة طويلة. وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء أن باسندوة اعتمد إجراءات تقشفية في إدارة النفقات الحكومية، وتقليص السفريات الخارجية للوزراء ومسؤولي الحكومة وقصرها على الفعاليات الخارجية الحيوية، بحيث تتألف الوفود الرسمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات من عدد محدود من المسؤولين المختصين. باسندوة الذي رفض استخدام الاستعلامات للتواصل معه يجاوب تلفونه الخاص بشكل شخصي كانت له قصة مع مغترب مقيم في المملكة يدعى محمد محسن البيضاني، وهو يحاول الاتصال بأحد أصدقائه في اليمن اتصل خطأ برقم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة فأجابه بلهجته «هلوا» البيضاني سمع الصوت مختلفا فسأله من معي قال معك محمد سالم باسندوة. تفاجأ البيضاني فرد : من.. ؟ فأعاد باسندوة وقال له تقصد رئيس الوزراء قال: نعم ، أخذ البيضاني الحديث بالسخرية. وقال: يا صاحبي باين عليك رايق.. ثم أغلق السماعة، وقام بالبحث في شبكة اليوتوب عن صوت باسندوة ليجد بصماته مشابهة لصوت باسندوة، فاتصل البيضاني مرة أخرى. قال : «الآن تأكد لي أن هناك دولة» وفيما مازالت رسائل الدعوات تنهال من ذات الرقم على هاتف باسندوة ذي البطارية المنهكة أصبح مواطن يمني ومغترب صديق رئيس حكومة الوفاق الوطني.