سعود بن نايف يدشّن محطتي الوسيع والحيراء لتحلية المياه ومنصة «خير الشرقية»    بوتين: روسيا ستنتصر في أوكرانيا    القادسية يعمق جراح الشباب بثلاثية مثيرة    القبض على يمني في جدة لترويجه الحشيش وأقراصا خاضعة لتنظيم التداول الطبي    الاتحاد يتغلب على نيوم بثلاثية في دوري روشن للمحترفين    إجماع دولي على خفض التصعيد ودعم الحكومة اليمنية    التدريب التقني يطلق ورشة عن بعد لتعزيز العمل التطوعي    الدفاع المدني يحذر من الفحم والحطب    أول عملية لاستبدال مفصل الركبة باستخدام تقنية الروبوت    محمية الملك عبدالعزيز الملكية ترصد "نسر روبّل" المهدد بالانقراض    وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان المستجدات بالمنطقة    نائب أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية طفلي الطبية بالمنطقة    ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 71 ألفًا و269 شهيدًا    رئيس تايوان: مناورات الصين تهدد الاستقرار الإقليمي    جمعية التنمية الأهلية بأبها تختتم مشروع "ضع بصمتك" لتنمية مهارات التطوع وبناء المبادرات المجتمعية.    الدكتور صالح بن سليمان الخَضَر في ذمة الله    محافظ الطائف يشيد بمنجزات مهرجان الديودراما المسرحي    تعزيز الدور التنموي للأوقاف    المملكة ترسّي أكبر منافسة تعدينية في تاريخها    من السرد إلى السؤال… «هروب من لجوج» في قراءة ثقافية مفتوحة    أمانة حائل تغلق 11 لاونجا مخالفا بمدينة حائل    سبعة معارض فنية تعيد قراءة الحرفة بمشاركة أكثر من 100 فنانًا وفنانة    وزير الخارجية يبحث مع نظيره العٌماني تطورات المنطقة    تعليم الطائف يطلق تجربة الأداء لمنصة الدعم الموحد لرفع كفاءة المدارس    20 عيادة تمريضية متخصصة يطلقها تجمع جازان الصحي    أمير القصيم يُدشّن عمليات الروبوت الجراحي لأول مرة بمستشفى الملك فهد التخصصي    سوق الأسهم السعودي ينهي آخر جلسات 2025 مرتفعا 109 نقاط    سيرة من ذاكرة جازان.. الشاعر علي محمد صيقل    صادرات الخدمات تسجل 58.2 مليار ريال سعودي في الربع الثالث من 2025م    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية توقّع عقود اعتماد برامجي مع تقويم التعليم والتدريب    تكليف عايض بن عرار أبو الراس وكيلاً لشيخ شمل السادة الخلاوية بمنطقة جازان    مشاريع ومبادرات تنموية سعودية تغذي شريان التنمية في قلب اليمن    انخفاض أسعار النفط    استعراض أهداف "محبة للتنمية الأسرية" أمام سعود بن بندر    فيصل بن بندر يطلع على جهود "ترجمة".. ويعزي مدير الأمن العام    مجلس الوزراء: التصعيد في اليمن لا ينسجم مع وعود الإمارات    تغلب عليه بهدف وحيد.. ضمك يعمق جراح الأخدود    رغم استمرار الخلافات حول خطوات اتفاق غزة.. تل أبيب لا تمانع من الانتقال ل«المرحلة الثانية»    قلق أممي على المحتجزين والجرحى بالفاشر    مندوب الصومال في مجلس الأمن يحذر: اعتراف إسرائيل ب«أرض الصومال» يزعزع القرن الأفريقي    مشيداً بدعم القيادة للمستهدفات الوطنية..الراجحي: 8 مليارات ريال تمويلات بنك التنمية الاجتماعية    مشاركة 25 فناناً في ملتقى طويق للنحت    رياض الخولي بوجهين في رمضان    التوازن والغياب!    تعديل ضريبة المشروبات المحلاة    فلما اشتد ساعده رماني    ضوابط لتملك الأسهم العقارية    «وطن 95».. تعزيز جاهزية القطاعات الأمنية    "السنغال والكونغو الديمقراطية وبنين" إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا    باحثون يطورون نموذجاً للتنبؤ بشيخوخة الأعضاء    مسحوق ثوري يوقف النزيف الحاد في ثانية    الميزة الفنية للاتحاد    خسارة ثقيلة للأهلي أمام المقاولون العرب في كأس رابطة المحترفين المصرية    خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أسرة الخريصي    حين يغيب الانتماء.. يسقط كل شيء    جيل الطيبين    رجل الأمن ريان عسيري يروي كواليس الموقف الإنساني في المسجد الحرام    ولادة مها عربي جديد بمتنزه القصيم الوطني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حجز 6 آلاف مركبة صغيرة و100 حافلة انتهى عمرها الافتراضي
خفض الدراجات النارية المصرح لها حماية للحجاج .. العجلان مدير عام المرور ل عكاظ:
نشر في عكاظ يوم 04 - 11 - 2011

كشف ل«عكاظ» مدير عام المرور اللواء سليمان بن عبد الرحمن العجلان عن مشروع إلكتروني سيطبق العام المقبل على حافلات الحجاج باستخدام الشرائح الذكية، لافتا إلى أنها ستحمل معلومات كاملة عن الحافلة وتاريخ دخولها وخروجها وصلاحيتها من عدمها للنقل.
وأوضح أن الشرائح ستعوض النظام المعمول به حاليا وهو استخراج التصاريح للسماح بالمركبات لدخول المشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن الشرائح تتحكم في مدى إمكانية دخول المركبة من عدمها آليا.
وأفصح أن عدد المركبات المخالفة المضبوطة بواسطة المسح الجوي تجاوز إلى قبل يومين نحو 6 آلاف مركبة، موضحا أن استخدام الطائرات يقضي على استغلال قادة تلك المركبات انشغال رجال الأمن في اليوم السابع للدخول إلى المشاعر.
وأفاد بأنه تم خفض أعداد الدراجات النارية المصرح لها بالدخول إلى المشاعر المقدسة، بسبب استخدامها العام الماضي في أغراض غير مصرح بها، لافتا إلى أن كثرتها تشكل خطورة على الحجاج ومستقلي تلك الدراجات.. فإلى نص الحوار:
• صف لنا الخطة المرورية لموسم حج هذا العام؟
نسعى جميعا كرجال مرور بالتعاون مع الجهات المعنية ذات العلاقة سواء مؤسسات الطوافة والجهات الحكومية أو وزارة الحج أو النقل أو معهد خادم الحرمين إلى تقييم وتطوير الخطة منذ نهاية الحج بالتحضير للموسم المقبل، وقد صدرت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة على تطوير الخطط للعاصمة المقدسة في كامل المراحل سواء في المواسم أو طوال العام.
في هذا العام تم تطوير خطة رمضان وقد أثبتت نجاحا كما أننا في هذا العام أجرينا تعديلات على خطة الحج وتتمثل في تعديل طريق الوادي الأخضر بمنع دخول المركبات إلى شمال عرفات أثناء التصعيد إلى عرفات، وتحويلهم إلى جهة الشرائع وطريق المسجد الحرام باتجاه المعيصم إلى منى.
هناك تعديل أجري على الطرق داخل مكة المكرمة ليوم 12 ونحن نعرف غالبية الحجاج كلهم ينتقلون باتجاه الحرم لأداء طواف الوداع والخروج حينها يتجاوز 70 في المائة من الحجاج، فتم التعديل على طريق الملك عبد العزيز من شارع الأمير سلطان مرورا بأنفاق الملك عبد العزيز واستمرارا إلى نفق السوق الصغير محاذاة بالحرم وباتجاه طلعة الحفاير، ثم إلى أم القرى حتى الدائري الثالث، كذلك لو نلاحظ التعديل على شارع إبراهيم الخليل ابتداء من الدائري الثاني مرورا بجبل الكعبة حتى مستشفى الولادة إلى ما بعد الدائري الثاني، كذلك تم التعديل على شارع أجياد، فيكون اتجاه المركبات كالتالي: منذ نزول المركبات من تقاطع مكارم أجياد في اتجاه نفق السوق الصغير حتى اكتمال الدخول يوم 12 والوصول إلى الحرم، وكذلك طريق المسجد الحرام ابتداء من قرب مسجد الملك عبد العزيز مرورا بريع ذاخر، ثم يستمر طريق المسجد الحرام بكامل اتجاهاته إلى كوبري الحجون ثم الاستمرار إلى الدائري الثاني ثم إلى الغزة إلى شعب علي والنزول إلى طريق الملك عبد العزيز.
وسوف تغلق الجزئية بين شعب علي والحجون أثناء قدوم المشاة إلى المسجد الحرام من الساعة الواحدة إلى الرابعة وربما الخامسة، فتحول الحركة المرورية ويترك المشاة من الحجون إلى شعب علي مرورا بالغزة القديمة والجديدة، وتحول حركة المشاة ثم تحول الحركة المرورية من كوبري الحجون باتجاه شارع العتيبية استمرارا إلى تقاطع طريق المدينة وكوبري الجامعة حتى اتجاه إشارة الزاهر وإشارة الخويطر.
• كم عدد الأفراد والضباط والآليات المشاركة في تنفيذ الخطة؟
يتجاوز عدد أفراد وضباط المرور 17 ألفا وهناك أكثر من 200 آلية تنفذ الخطط.
• هل هناك سلبيات رصدت على خطة الموسم الماضي؟
هناك تطوير جزئي للخطط، فنقاط التحكم على المشاعر مثلا، تمت زيادة عدد منها لمنع دخول المركبات غير النظامية التي تقل حمولتها عن 25 راكبا، وكذلك تم التعديل على طريق الوادي الأخضر لأنه عندما سمح بالدخول إلى شمال عرفة أصبح المخالفون على مقربة من المشعر فمنع هذا العام من السير حتى لا يتمكن المخالفون من الدخول.
نقاط التفتيش
• هل تتم دراسة نقاط التفتيش وإعادة تشكيل البعض منها؟
هناك ارتدادات على الطرق التي ربما تكون طويلة. نحن نعمل على علاجها؛ فطريق السيل مثلا توجد فيه نقطة واحدة عند الزيمة فتجد الارتداد يصل إلى ميقات السيل الكبير، فأنشأنا الآن نقاط فلترة وتسهيل للتخفيف عن نقطة الزيمة وقد باشرت عملها والآن تمنع المركبات المخالفة من نفس ميقات السيل الذي تتوافر فيه الخدمات كالنقل والأكل ودورات المياه ومواقع شرب الماء وهي غير متوافرة في الزيمة، ونحن نحترم المخالف رغم مخالفته ونوفر له وسائل الراحة لكن هذا لا يمنع من تطبيق النظام. كذلك أنشئ عدد من النقاط على المشاعر المقدسة، بحيث تكون نقطتان قبل النقاط الرئيسة للتوجيه وتحويل المخالفين إلى مسارات أخرى قبل وصولهم إلى النقطة الرئيسة، فعلى طريق الملك خالد باتجاه منى النقطة الرئيسة موجودة على العزيزية وهناك نقطة فلترة على شارع عبد الله خياط وهناك نقاط توجيه لتخفيف على النقطة الرئيسة.
• بعض الأهالي يشكون من نقاط التفتيش التي تحرمهم من المواقف المجاورة لمنازلهم؟
نراعي في جميع أعمالنا أهالي مكة، ولا ينبغي أن تخدم الخطط المرورية الحجاج ثم تضر الأهالي من جهة أخرى، ونحن عندما أعددنا الخطط المرورية شاركتنا الإمارة ووزارة الحج والأمانة والمرور ومعهد خادم الحرمين لتقييم التجارب، كما استدعينا عددا من مؤسسات الطوافة وعمد الأحياء الذين يشملهم التنظيم، لا بد من مراعاة أهالي الأحياء ونحن نبث خطة مرورية الهدف منها إعلام الناس. من حق أهالي مكة المكرمة الدخول والخروج طوال أيام الحج والعام وألا يمنعوا من ذلك، أما الزحام المروري فهذا أمر اعتيادي لأن هذه المنطقة مقدسة وهذا شيء طبيعي.
نحن نلمس كثيرا تعاون أهالي مكة فلم نضع أية خطة إلا وقد راعيناهم فيها، بعض أهالي مكة يخرجون من العوالي والنقاط الأخرى مستخدمين النقل العام للصلاة في الحرم وهذه الخطوط الجديدة خصصت لخدمة أهالي مكة. القرار الذي نظم دخول السيارات ومنع دخول ما دون 25 راكبا مكن الجهات الخدمية من أداء عملها بشكل كبير، التنظيم الذي يصدر من الجهات العليا هدفه التطوير، وكان آخر توجيه يصب في هذا الصالح توجيه خادم الحرمين بإعمار مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بمراعاة توفير جميع الخدمات الأمنية والخدمية والمرورية ويرأس هذه اللجنة الأمير خالد الفيصل وتتولى الموضوع هيئة تطوير منطقة مكة.
النقل بالقطار
• القطار هل له تأثير على حركة السير؟
نقل ملايين من الناس ليس سهلا، سعينا إلى أن تكون منظومة النقل متعددة فتأتي على ثلاثة محاور؛ الأول القطار وينقل 410 آلاف ولكن القطار فقط بين المشاعر، وأهيب بإخواني وزملائي أصحاب الحملات الذين يستقلون القطار توجيه الحافلات إلى الإيواء على الدائري الرابع ونحن نقوم بحراستها وترتيبها حتى يوم 12 ثم توجه الحافلات لنقل الحجاج، كما أهيب بجميع الحجاج استخدام القطار للجمرات وأهالي مكة ممن يحجون إلى أن يستقلوا القطار من محطة مزدلفة 3 في دقم الوبر، ثم يرجع إلى مركبته التي أوقفها في المواقف المخصصة؛ لأن عرفة ومزدلفة تخرج عن منظومة المنع فتفتح الطرق فيها اليوم العاشر وما بعده.
• وهل هناك خطة للاستفادة من هذين المشعرين في أيام التشريق؟
بالنسبة للأفراد الذين شاركوا في خطتي عرفة ومزدلفة تعطى لهم فترة راحة يوم العيد؛ لأنهم ينهكون قبل هذا اليوم ومنذ يوم الحادي عشر تشارك في منى، وتكون قيادة مزدلفة مسؤولة عن طريق إبراهيم الخليل، ميدان الشبيكة، طريق جبل الكعبة حتى مستشفى الولادة والدائري الثاني، ويتولى تنظيم وتعديل الطرق باتجاه واحد من الجنوب للشمال قوة ضباط وأفراد قيادة مزدلفة، أما قيادة مرور عرفات فتتولى تعديل طريق الملك عبد العزيز بداية من ربوة الحضارم من منى وطريق الأمير سلطان من العزيزية مرورا بأنفاق السوق الصغير وطلعة الحفاير وطريق أم القرى حتى تقاطع شارع عبد الله عريف، وتتولى قيادة حجز السيارات شارع عبد الله عريف حتى طريق جدة السريع، كما أنه يمكن الاستفادة من القوات الأخرى في أي مكان نحتاجها فيه.
• هل هناك خطة لإشراك القطاع الخاص في نقل الحجاج؟
في رمضان أثبتت الخطة التي وجه بها الأمير خالد الفيصل نجاحا، إذ تم تطويرها هذا العام فأدخلنا طريق جياد والمسجد الحرام ضمن المنظومة ونعمل هذا العام على تطوير النقل العام لأنه إذا منعنا الناس فلا بد من توفير البديل بحيث يكون هناك مقعد لكل حاج إلا أن الإشكالية تكمن في المواطنين والمقيمين المخالفين. هذا العدد الكبير من المتخلفين يسبب لنا أزمة في كل شيء سواء في الأكل، السكن، الشرب، ودورات المياه لأنهم لم يخضعوا للتنظيم. نحن نجهد أنفسنا في تفويج الحجاج وتنظيمهم ثم نفاجأ بالمشكلات التي يسببها المخالفون، إذ يربكون التنظيم نظرا لأعدادهم الكبيرة.
في أيام التشريق هناك القطار بالإضافة إلى النقل العام من كدي أو الحرم وطلعت صدقي عن طريق الملك عبد العزيز وهناك من الحرم من جهة الششة إلى ميدان الغزة وفي ميدان الراقوبة أيضا هناك عدد من المحطات التي يتم فيها نقل الحجاج بالنقل العام لكن نأمل ألا يتم نقل غير النظاميين.
• أليست هناك خطة لإيقاف تسلل حجاج مكة المكرمة غير النظاميين؟
إمارة منطقة مكة المكرمة هي المظلة التي تعمل تحتها جميع القطاعات الأمنية والخدمية، وقد تولت مشكورة عمل بعض الإجراءات ومنها حملة (لا حج بلا تصريح) وهذه الحملة الإعلامية تنطوي على جميع القطاعات.
وهناك نقاط جديدة للمنع أنشأها الأمن العام هذا العام لأول مرة وتتواجد فيها قيادة المراكز الأمنية بغرض مراقبة المناطق الترابية المفتوحة غير المجهزة والتي تخلو من النقاط، وتراقب القادمين مما بين الليث وطريق جدة، بمشاركة المجاهدين والمرور ودوريات الأمن والشرط هذا العام. القيادة تحد من الحج بلا تصريح كما تم إرجاع النقطة في طريق الوادي الأخضر بغرض منع الاتجاه إلى عرفة، وقد أنشأنا نقطة أيضا في الزيمة لإعادة المخالفين منها، وهنا نلاحظ قلة المخالفين تدريجيا كل عام، وهذا دليل على أن الإجراء صحيح أما زيادة أعداد المخالفين فتعني أن الخطط غير مجدية، ولا ننسى أيضا تعاون المواطن والمقيم بالامتثال، وقد أفتى مفتي عام المملكة بعدم جواز الحج بلا تصريح ووجوب طاعة ولاة الأمر، فنجد التجاوب الكبير.
• هل هناك أثر للفتوى في خفض أعداد المخالفين؟
هذه شعيرة دينية والناس يؤدون الركن الخامس وهو الحج، وبالتالي فإن أقرب الطرق لتوعية الناس هي الفتوى، لكن من وجهة نظري لم تفعل الفتوى إعلاميا حتى تصل لكل مواطن ومقيم.
الطائرات المساندة
• الطائرات المساندة ما مهماتها؟
نستفيد منها قبل الحج لمسح العاصمة المقدسة والتأكد من السيارات المخالفة فهناك قيادتان لحجز السيارات الصغيرة تنفذ حملات داخل مكة المكرمة لضبط أية سيارة مخالفة تنقل الحجاج بالأجور دون تصريح وقد تجاوز عدد المركبات التي تم ضبطها إلى اليوم نحو 6 آلاف مركبة، كما أن هناك قيادة مرادفة لمرور العاصمة المقدسة لضبط هذه السيارات وتشخص لنا الطرق المزدحمة بالمشاة أو المركبات والحافلات التي انتهى عمرها الافتراضي والتي تستغل صعوبة الفرز وانشغال رجال الأمن في اليوم السابع للدخول في المشاعر، فتم التصدي لها مبكرا. تم حتى الآن حجز أكثر من 100 حافلة كلها انتهى عمرها الافتراضي وما زلنا في مسح أرضي وجوي لتحديد الحافلات منعا لحدوث الإرباك في اليوم الأول.
المشاريع التنموية
• ماذا ستقدم المشاريع التنموية المستقبلية لانسيابية حركة المرور في مكة المكرمة والمشاعر؟
صدر أمر الملك بمشروع إعمار مكة، ويرأسه الأمير خالد الفيصل، وقد حضرت عددا من الاجتماعات وقد ألفيت المشروع متوافرا فيه كل المرافق من السكن والطرق وإسكان الحجاج ومداخل الحرم وكل ما تحتاجه مكة المكرمة، وسأتطرق لما أبلغنا به الأمير خالد الفيصل من أن الأولوية أعطيت للنقل وأن الطرق الدائرية الأربعة غير المكتملة حاليا سوف يتم إكمالها، فالأمير خالد الفيصل يتبنى هذا الموضوع ويتابعه وأبلغنا أنه خلال السنوات الأربع المقبلة ستكتمل الطرق الأربعة وكذلك الطرق الإشعاعية التي تربط المنطقة المركزية بطريق جدة السريع، الطائف السريع، الشرائع، والمدينة المنورة وسيتم إيجاد قطارات ومحطات نموذجية في الطرق الدائرية.
المحطة النموذجية عبارة عن مدينة يوجد فيها 3 آلاف موقف للمركبات لمن يرغب الوقوف فيها ثم مواقف مخصصة للقطارات وكذلك الحافلات وسيارات الأجرة وجميع المرافق من مطاعم ودورات مياه وأسواق وكل ما يحتاجه الحاج والمعتمر.
التقنية الحديثة
• يستغرب الكثير تجاهل التقنية الحديثة في منظومة المرور، بم تعلق؟
هذا المشروع مطلب مهم، وحكومة خادم الحرمين الشريفين تقدم كل ما في وسعها لخدمة الحجاج، إذ يقدم له أفضل الخدمات وأيسر الطرق وكل ما يحتاجه منذ وصوله للمنافذ وحتى وصوله للعاصمة المقدسة.
المشاعر المقدسة مغطاة حاليا بكاميرات ترصد المركبات الداخلة والخارجة وهناك مركز القيادة والسيطرة الذي يرصد كل ما يحدث في طرق مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وبالتالي نستطيع رصد أي مكان أمنيا ومروريا وخدميا وتستفيد من ذلك كل القطاعات الأمنية التي تتواجد في المركز في عملية تنسيقية.
وهناك مشروع إلكتروني نسعى إلى تطبيقه، وهو عدم تمكين أية مركبة من الدخول في العاصمة المقدسة إلا بشريحة ذكية، بحيث تربط المركبة بالشريحة، وسوف ينتهي العمل باستخراج التصاريح من إدارات مرور المناطق، بحيث يذهب من يرغب في الحج ويخضع حافلته للفحص الدوري للتأكد من سلامتها ثم تمنح تصريحا بالدخول للمناطق بحيث تعطى شريحة تحدد آليا إمكانية فتح الباب لدخولها من عدمه ويتضمن المشروع تحديد تاريخ دخول وخروج الحافلة من المشاعر.
تصاريح الدراجات
• وبالنسبة للدراجات والتصاريح هل هناك تنظيمات جديدة بشأنها؟
لا بد أن يعرف الكل أن التصاريح تنقسم إلى أربعة هناك ما هو مخصص للخدمات وهي ضرورية لمن يقدمون خدمات للحجاج من التغذية والإعاشة وغيرها وللمشرفين الذين يديرون العمل أيضا، هؤلاء من المستحيل أن نلزمهم بركوب الحافلات للتنقل، وهناك تصاريح أيضا لحجاج البر وكذلك للدراجات النارية وقد وضعنا لها تنظيما جديدا بحيث خفضنا عدد التصاريح من تصريح لكل 500 حاج إلى تصريح لكل ألف حاج.
• وهل يراعى الإعلاميون في ذلك؟
تواجد رجال الإعلام ضروري جدا ونحن نمنحهم التصاريح لهذا الغرض لإيماننا بأنهم من ينقلون الحدث وهم مؤتمنون. الأمير خالد الفيصل لم يدعم حملة (لا حج بلا تصريح) الإعلامية إلا لإدراكه أن الإعلام خير من ينشر الخطط المرورية والتنظيمية للناس، فالإعلاميون يستحقون تسهيل مهماتهم بالدرجة الأولى ولهم الأولوية القصوى لأنهم الذين يستطيعون برمجة خطط الأمانة أو المرور أو التفويج والخطط الأمنية ونقل الحدث، فالإعلام مهم جدا وله الأولوية ويجب أن يتواجد في كل مكان.
• سؤال يتبادر إلى ذهن القارئ، كم مرة حج مدير عام المرور؟
حججت مرة واحدة فقط وهي الفريضة في عام 1404 ه. لا أرضى أن أحج السنة وهناك من المسلمين من لم يؤد الفريضة، أنا أقول إن الذي يؤدي الفريضة أحق من غيره وفي شرعنا الحكيم أن الحج مرة في العمر لمن استطاع إليه سبيلا.
النقل الترددي
• البعض يسأل عن النقل الترددي هذا العام، صفه لنا؟
طبق على شريحة كبيرة من الحجاج وهم حجاج أوروبا وتركيا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا غير العربية وإيران ويتجاوز عددهم 800 ألف. هذه الشريحة تدخل النقل الترددي ويتولى عدد من الحافلات نقلهم، وتستطيع الحافلة الواحدة أن تصل إلى سبعة ردود؛ لأن الخطوط محفوظة ما بين مزدلفة وعرفات في عملية النقل والعودة نظرا لتخصيص الحافلات، وبمقارنة هذه الطريقة بالنقل العام تكون النسبة 6 ألفي حافلة، بمعنى أن ست حافلات في النقل الترددي تحل محل ألفي حافلة بالنقل العام، وعموما فإن سحب النقل العام من المشاعر يحدث تغييرا كبيرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.