ما بين نصر الآسيوية والمحلية بون شاسع. في الآسيوية غيد رغم تخبيصات دراغان ومع الحزم كاد يسقط في فخ وفي كلتا الحالتين علينا أن نفتش عن دراغان. تشكيلة غريبة وتغييرات أغرب والنتيجة ضياع أصفر. اللقاء القادم أمام الاتحاد وإذا أراد النصر أن يحجز مقعدا للآسيوية في العام القادم فعليه تجاوز عقبة العميد في جدة. اللقاء صعب وخصوم النصر على هذا المقعد سيقابلون فرقا مستوياتها أقل بكثير من وصيف دوري زين. يوم بعد يوم ولقاء بعد لقاء تتضح الرؤية للمتابع الرياضي بأن فريقا كبيرا وعريقا مثل النصر يلعب من دون أن يشرف عليه جهاز فني مميز. من وجه نظر خاصة يجب أن تنتهي مهمة دراغان بعد موقعة ذوب اصفهان سواء تأهل النصر أم خرج من البطولة. من يسأل عن البديل فأظنه مدربا محليا بغض النظر عن من يكون. رياضة ما قام به مشجعو فريق الاستقلال الإيراني وتحت أنظار المراقب الآسيوي أمر يحير العقلاء. لن أتحدث عن نقل مباراة النصر والفريق الإيراني إلى بلد محايد كالإمارات مثلا لأنني على ثقة تامة أن الاتحاد الآسيوي آخر ما يفكر فيه هي الأندية السعودية. ديميتري وصل فهل وصوله في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العميد ستخرجه من مأزق المدربين السابقين أم أن حضوره مجرد فزعة كما صرح العجوز بنفسه !