لا يزال قرار حظر التعامل بالنقد في معارض السيارات يلقي بظلاله على تجار ومرتادي المعارض. ورصدت «عكاظ» حالة الامتعاض والاندهاش السائدة لدى أصحاب المعارض والمرتادين لها من القرار الذي وصفوه بالمفاجئ والمؤثر على حركة البيع والشراء في سوق السيارات. حيث قال حمود البقمي وهو صاحب معرض للسيارات: كان بالأحرى أن نبلغ بقرار حظر بيع السيارات نقدا بوقت كاف، وكان على الجهات المختصة مراعاة أوقات حركة البيع والشراء في معارض السيارات التي تتعارض مع دوام البنوك التي تقفل أبوابها عصرا، فيما أن أغلب زبائن المعارض يأتون في أوقات ما بعد العصر، ولا يمكن أن تصدر شيكات أو يتم صرفها في هذا الوقت. وأشار البقمي إلى أن زبائن النقد يمثلون حوالى 75 بالمائة من المتعاملين معه شهريا، وإنه خسر صفقتين صباح أمس بسبب منع التداول بالكاش. واقترح محمد الحربي المستثمر في مجال السيارات، أن يتم التنسق مع الجهات المعنية بأن تعمل البنوك في فترات مسائية تراعي أوقات الذروة في عمليات البيع والشراء بمعارض السيارات، وهي ما بعد صلاة العصر إلى ما بعد صلاة العشاء، حتى يتمكن كل من يرغب في الشراء بأن تنتهي معاملاته في أقصر وقت ممكن وبدون تأخير. وشاطره الرأي أبو ملحم (أحد مالكي المعارض) الذي قال إن قرار الحظر كان يجب أن نبلغ به من قبل بمدة لا تقل عن الشهر، كما كان يجب أن يسبقه التنسيق مع فروع البنوك في منطقة المعارض حتى يتم تعديل أوقات دوامها للتتناسب مع أوقات المتداولين في المعارض. وأشار عودة المري بأن قرار حظر التعامل بالنقد لن يخدم أصحاب المعارض ولا المتداولين في سوق السيارات، طالما أن السوق لا يبدأ نشاطه إلا بعد العصر، حيث تقفل أبواب البنوك التجارية. مضيفا بأن التعامل بالنقد كان الأضمن خاصة أن الكثير من المتعاملين في سوق السيارات يخشون التعامل بالشيكات.. أما سليمان أبو ماضي فقال إن القرار يهدف للتنظيم، ويخدم النواحي الأمنية، لكن كان من الواجب الإبلاغ مسبقا عن قرب صدور القرار بوقت كاف، والتنسيق مع فروع المصارف والبنوك في منطقة المعارض للعمل بفترة مسائية لتتناسب مع المتعاملين في سوق السيارات.