يقولون منطقيا دوري زين حسم للهلال بنسبة «ارقد وآمن» مع نسبة «لا يأس مع الحياة» للاتحاد. أما من يتحدث عن النصر وعن حظوظه الحسابية وليست المنطقية فأقول له: طارت الطيور بأرزاقها! مباريات التعاون والرائد والقادسية حصيلتها 9 نقاط + 36 = 45 نقطة هو الرقم المستحق للنصر ولن أتحدث عن نقاط الفيصلي في الدور الأول ولا الفتح في الدور الثاني حتى لا اضطر أن أبارك للعالمي بطولة دوري زين! هذه حقيقة ومن أراد أن يراهن على النصر فعليه أن يخاطر ويراهن على المركز الثاني إن تفوق النصر وتأخر الاتحاد! في الموسم الفارط أهدر النصر نقاطا كثيرة في بداية دوري زين وحين حمي الوطيس تفوق في ستة لقاءات متعاقبة ليصل وقتها للمركز الثالث! هذا الموسم وقع النصر بين أخطاء العريني وعباس والنمري وبين سوء مستوى أجانبه ومدربيه وقلة الخبرة لدى بعض لاعبيه والنتيجة ضياع أكثر من خمس عشرة نقطة كانت في متناول أيدي لاعبيه! المسابقات المحلية ودعت ولم يبق للعالمي سوى مسابقة الأبطال ولن أستبعد خروجه منها في ظل هذه الأخطاء التي يرتكبها بعض من لاعبيه! أما على المستوى الآسيوي وهو الأهم فإن مسيرة العالمي وحتى لقاء الاستقلال موفقة وربما يتمكن أبناء النصر من الذهاب لمحطات بعيدة تمنحهم بصيصا من الأمل وتمكنهم من نيل الكأس الأغلى والأحلى والأهم! رياضة لائحة العقوبات الشبابية الجديدة تمنع منعا باتا اللاعبين المحترفين من حضور المناسبات الاجتماعية! يا ساتر يعني لو الليلة زواج ولد عم عبده عطيف لازم يدق عليهم يستأذن قبل ما يوهق عمره ويخصمون عليه! النصر سيقابل الرائد وبعد ذلك سيطير للدوحة لملاقاة السد القطري، والفرق بين المقابلتين أن الأولى تمكن العالمي من التمسك بالمقعد الثالث، أما الثانية فالفوز يجعله على رأس المجموعة والاقتراب من التأهل لدور الستة عشر!. بعد أن شارك النصر في البطولة الآسيوية أصبحوا يتحدثون عن الكم وليس الكيف! سألت أحدهم هذا السؤال: ماذا لو خير فريقك بخمسين بطولة خليجية أو واحدة آسيوية تخوله بأن يذهب للعالمية فأين سيذهب ومن سيختار؟. عميد أندية الأحساء الحبيبة فريق هجر اقترب كثيرا من العودة لدوري الأضواء والشهرة للمرة الثالثة طيلة مسيرته الرياضية. المهم ليس في الصعود ولكن الأهم هل يجد شيخ أندية الأحساء ذات الدعم والاهتمام الذي وجده ويجده الفيصلي من أهالي حرمة؟. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 243 مسافة ثم الرسالة