نشرت صحيفة «عكاظ» في العدد رقم 15755 الصادر في 26/10/1430ه الحوار الذي جمع مدير التربية والتعليم في الطائف بالقراء عبر هاتف «عكاظ» ، وورد من ضمن الأسئلة سؤال عن حاجة مركز أم الدوم لمكتب للتربية والتعليم؛ لوجود أكثر من ثلاثين مدرسة تعاني قصورا في وسائلها التربوية والتعليمية في ظل غياب الدور الرقابي وما لفت انتباه الكثيرين إجابة سعادته على هذا السؤال حيث أشار إلى أنه تم افتتاح مكتب في ميسان وسيتم استحداث مكتبين آخرين في المويه والمحاني، وألمح إلى أن افتتاح مكتب جديد في أم الدوم غير ذي جدوى على سير العملية التربوية والتعليمية في أم الدوم ، وأود هنا التأكيد على أم الدوم من المناطق الناشئة التي تتوفر فيها كافة مقومات التطور والنمو وتتميز بتكامل معظم مقومات الحياة المدنية مثل الكثافة السكانية وتوفر المياه والزراعة وانتشار النهضة العمرانية والحركة التجارية الكبيرة الشاملة وتشهد إقبالا كبيرا من المواطنين من خلال الهجرة إليها، ونأمل من إدارة التعليم في الطائف مراجعة أولوياتها وترسية المشاريع التربوية والتعليمية وفق دراسات ومعايير تخدم المصلحة العامة للسكان حتى لا تهدر الجهود المبذولة في غير مكانها علما بأنه سبق وأن صدر أمر سام برقم 21389 في 12/9/1398ه يقضي بجعل جميع الدوائر الحكومية لقرى كشب في أم الدوم بناء على تقرير اللجنة العليا المشكلة من الوزارات المعنية، وكشب هي المنطقة الواقعة من المويه القديم حتى حدود مسؤولية إمارة منطقة مكة ا لمكرمة مع المدنية المنورة. عبد الله بن مرزوق الروقي أم الدوم