» فندق ريوجيونج يقع في بيونج يانج، بني بشكل هرمي بارتفاع 330 مترا، ويلقب ب«فندق الموت»، بدأ إنشاؤه في عام 1987م، وقد توقفت أعمال البناء فيه عام 1992 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي خلال الأزمة الاقتصادية، ثم استأنف بناؤه عام 2008م. » برج ميركوري يوجد في موسكو، ويتجاوز ارتفاعه 339 مترا، ويقع في المرتبة الخامسة في الارتفاع بالعالم، حيث يعتبر أعلى ناطحة سحاب في أوروبا، ويتميز بواجهة من الزجاج الذهبي المتلألئ، وهو برج متعدد الاستخدامات، ومصممه هو المهندس المعماري الروسي ميخائيل بوسوخين والمهندس المعماري الأمريكي فرانك ويليامز لاحقا. » برج شانغهاي يوجد هذا البرج في الصين، وهو أطول مبنى ملتوٍ في العالم، حيث يبلغ ارتفاعه 632 مترا، ويتكون من 127 طابقا، مع أعلى منصة مراقبة في العالم، كما يحتوي على أسرع مصعد كهربائي في العالم، بسرعة 20.5 متر في الثانية. » بناء الروبوت يوجد في بانكوك، وقد تم إنجازه في أواخر الثمانينيات، والمقصود من شكل المبنى هو الاحتفال بنجاحات حوسبة الأعمال المصرفية، وكان هذا المبنى المكون من 20 طابقا يجسد التقدم في البلاد. » برج الكبسولة يوجد في طوكيو، تم بناؤه عام 1972م، على يد المهندس المعماري الياباني كيشو كوروكاوا، وهو عبارة عن 140 كبسولة، ويحتوي على ثلاثة عشر طابقا، تحتوي المكاتب والشقق، والوحدات تشبه الى حد كبير الغسالات الأوتوماتيك، وكل كبسولة تبلغ مساحتها 4 أمتار في 2.5 متر، وقد تم تصميمه بمفهوم تكنولوجي جديد، أي أنه خلال دورة حياة المبنى قد يصبح هناك بعض العناصر أو الكبسولات تالفة، وبالتالي فإنه يتم استبدالها بأخرى جديدة دون التأثير على كامل المبنى. » برج المملكة يقع في الرياض، وقد بني على أرض مساحتها 94.230 مترا مربعا بمساحة إجمالية 300.000 متر مربع، تتعدد استعمالاته من مركز راق للتسوق وصالة للاحتفالات إلى أدوار مكتبية وأجنحة مكتبية وشقق سكنية فخمة، هذا بالإضافة إلى فندق الفورسيزن وعدد كبير من المطاعم العالمية، ويتميز بإطلالته المميزة التي يمكن مشاهدتها من أبعد نقطة في المدينة، ويتوسط برج المملكة تقاطع أهم ثلاث طرق رئيسة بالرياض في موقع يسهل الوصول إليه. «الهندسة المعمارية الحديثة لا تتوقف عن إدهاشنا أبدا، من المباني المذهلة والأبراج الشاهقة إلى ناطحات السحاب الملتوية، التي جذبت اهتمام الكثير من المهندسين المعماريين هذه الأيام». لا شيء أجمل من النظر إلى ناطحات السحاب سواء من أعلى أو من أسفل، وفي عصرنا الحالي أصبحت أشكال العمارة الحديثة خارجة عن المألوف، وأشبه بأفلام الخيال العلمي، فبعضها مثل الأميبا أو نبات السوسن أكثر من كونها مبنى عاديا، تجذب الأنظار بشكل كبير عند الاقتراب منها، وقد تفنن المعماريون في طلتها وجمالها وانسيابية تصاميمها.