لا يخفى على الجميع ما حققه المنتخب السعودي لكرة اليد قبل عدة أيام في انجاز متكرر لكرة اليد السعودية التي باتت الرقم الصعب بين الألعاب المختلفة على مستوى رياضة المملكة بتأهلها لثمان مرات لنهائيات كاس العالم. كرة اليد السعودية تمرض ولا تموت، هذه هي العبارة الوحيدة التي تنطبق على تلك الانجازات منذ عهد الرئيس السابق للاتحادين السعودي والعربي لكرة اليد محمد المطرود ووصولاً في عهد رئاسة الرئيس الحالي والرجل العصامي تركي الخليوي. هذه اللعبة التي تجاهلها الإعلام في أكثر من مرة، وتهرب عنها رجال الأعمال والرعاة، أثبتت انها اليد التي لا تنتظر ان يساعدها أحد، وهذا يعود لتوفيق المولى عز وجل ثم بوجود أشخاص عاشقين للعبة لا عاشقين لأنفسهم. والجميل ان تركي الخليوي ظهر بعد التأهل وصرح بين قوسين (الجميع شركاء في هذا الانجاز) فهو لم يبخس حق الأندية ولا اللاعبين ولا كل من يتتبع تلك الكرة المستديرة وانجازاتها. بيض الله وجوهكم.. نعم أقولها لكل الشركاء وعلى رأسهم اللاعبين الذين بذلوا المجهود الأكبر والأكثر حتى يوم التأهل، وأقولها لكل الشركاء الذين كانوا تحت الضمير المستتر في تصريح الخليوي (الجميع شركاء في هذا الانجاز). هذا الانجاز ربما يكون ملموسا أكثر لدى القريبين والمقربين من كرة اليد، والملمين بمواقف الاتحاد الآسيوي التي عانت منها كثيراً كرة اليد السعودية وابتعدت لبضع سنوات عن التأهل لنهائيات كأس العالم، وقررت في وقت سابق الاتحادات الكورية واليابانية الانسحاب من البطولات الآسيوية!!. أخيراً هو نداء لا يحتاج للصراخ ولا قرع الأبواب، فإنجازات الألعاب المختلفة أثبتت أحقيتها عن سواها بالظهور وان وقتها قد حان لتأخذ حقها الكافي اعلامياً ومادياً ومعنوياً، وان يكون الحس الوطني موجود لدى الشركات ورجال الأعمال الذي يبحثون عن دعم انجازات (الوطن) وكرة اليد ورجالها وصناع الانجاز يستحقون ان تتهاتف عليهم الشركات للرعاية على الأقل فهو قدموا انجازاً في وقته في ظل انتكاس لعبة المال الكثير والانجاز القليل (كرة القدم).