وجه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بإزالة الإحداثات المعترضة مسار الطريق الدولي، الرابط بين محافظة خباش ومركز الحصينية، ورفع الأنقاض، وسفلتة الطريق على الفور، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وتطبيق النظام بحق المتسببين، بعد الاشتباه بصحة الصك والمستندات المعتمد عليها في الإحداثات، واتخاذ أشد الإجراءات مستقبلا بحق من يحاول اعتراض تنفيذ المشاريع الخدمية، التي تم اعتمادها لخدمة المواطنين وتحقيق راحتهم. وقد وقفت لجنة مشكلة من سمو أمير المنطقة على الموقع، وتمت إزالة الإحداثات، وتمكين المقاول من سفلتة الطريق، حيث أنهى تنفيذ المشروع بالكامل امس فيما باشرت الجهات الرقابية في المنطقة مهامها على خلفية الاشتباه بصحة الصك والمستندات. وفيما يأتي ذلك إنفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بالعمل على خدمة المواطنين، وتوفير ما يحقق لهم العيش الكريم، ومتابعة المشاريع الخدمية لصالحهم، تؤكد إمارة منطقة نجران أنها ماضية في مراقبة الأراضي، وإزالة أي إحداثات قائمة على مستندات مزيفة، أو أوراق غير رسمية، أو بغير صك شرعي، سواء كان الإحداث من قبل فرد أو جماعة أو مؤسسة، مع اتخاذ الإجراءات الجزائية والإدارية الأخرى في حال الاشتباه بالتزوير، أو التحايل على الأنظمة، أو التواطؤ والتساهل واستغلال النفوذ الوظيفي، أو تعطيل المصلحة العامة.