عزيزي رئيس التحرير تعقيبا لما نشر في صحيفتكم الغراء في العدد رقم 10798 في 4 ذو العقدة 1423 ه تحت عنوان: (عبير تستغيث بالجميع هل لي بوظيفة تحفظ ماء وجهي انا وأسرتي). أنا مع الأخت عبير قلبا وقالبا في كل ما تطرقت اليه وتناولته في مقالها ولا يسعني هنا الا شكر عبير على موضوعها الذي لم يحاول أحد الكتابة عنه وكأن الموضوع ليس بذات الأهمية وهو على العكس تماما وأطالب المسئولين بالرد على اسئلتها وأخذها بعين الاعتبار منها: أولا: تطبيق نظام السعودة خاصة في المدارس الأهلية والإجابة من قبل مدير الرئاسة العامة لتعليم البنات عن سؤالها الا وهو (ما سبب تأخير التوظيف الذي يمتد لعدة سنوات)؟ وألا يخفي علينا أن السبب هو الواسطة وهناك أسباب عدة ما هي ؟ لقد علمت -ولدي الشاهد على ذلك - بان الأيام القادمة ستشهد الرئاسة حركة في التسجيل وعلى بنود لكن لمن ستكون الأفضلية أو كالسابقة كيف ذلك. وهل هو إنصاف أم ظلم؟ فالظلم ظلمات يوم القيامة وعلمت عن المفضلة تكون المتسابقات أكثر من 1000 خريجة 900 خريجة بالواسطة والباقي منهن يدخلن عن طرق المسابقة ومن يحالفهن الحظ سعيدات. ثانيا: انا وجميع الخريجات فأنا مثل عبير وغيرها نشدد على طلب التقاعد المبكر الإجباري للمعلمات اللاتي عملن في التدريس لاكثر من 15 سنة ؟ صدقت عبير من حيث معلوماتنا وثقافتنا التي تتبخر كالماء وصدق الشاعر: ==1==إذا قالت حذام فصدقوها ==0== ==0==فإن القول ما قالت حذام==2== أنا هنا أبدل حذام بعبير لأن كل ما ذكرته صحيح وواقع ملموس وأنا معها في كل حرف وكل كلمة بكل جوارحي وعانت منها ومازالت تعاني منها وأتمنى من أصحاب الحل والربط الأخذ بيد عبير وأسرتها , وكل مسئول يحمل ضميرا يقظا , لأن عبير ليست الوحيدة في ذلك الأمر وقدرت صرختها واستغاثتها ويا مسئولين أجيبوا علينا وعليها .. ونتمنى لوالدتك الشفاء العاجل يا عبير. ثالثا: عزيزي رئيس التحرير: لقد وضحت الأخت عن مدارس تستغيث وتئن من عدم وجود المعلمات هل تفضلتم باخذها واطلاع المسئولين عليها ونحن واثقات بانهم لن يدرسوا ذلك الأمر لأن لا رقابة عليهم نأمل في أي وظيفة ذات أجر بسيط وهذا هو أمل عبير ايضا وقال أبو ذؤيب الهذلي وهذا ينطبق على الجميع: ==1==والنفس راغبة إذا رغبتها ==0== ==0==وإذا ترد الى قليل تقنع==2== ونفوسنا ترغب وتقنع بالقليل لكن من يسمع؟ رابعا : وددت ان تتطرق الأخت عبير لأمر هام وبسيط لكي يخدم المجتمع السعودي من نواح عدة وهو ما نطمح له جميعا.. فتح مجالات (أي تخصصات اخرى) غير المتعارف عليها في جميع الجامعات والكليات مثلا: تدريس إدارة الأعمال والحاسب الآلي في الجامعات والكليات ولا يكون حكرا على المعاهد ذات المبالغ الباهظة .. فلا أحد يستطيع الانضمام اليها الا من لديه المقدرة ذلك .. الهندسة والترجمة وهلم جرا من المجالات التي لا تكون حكرا على الشباب فالفتاة تستطيع ان تنافس وتضاهي الشباب في كل المجالات وتستمر في العطاء وأكثر من الشاب نفسه . اعتذر عن ذلك لكن هذه الحقيقة كما فعلت في الطب لكن الغيرة العمياء من المراة تجعل الرجال لا يتمنون نجاحها. خامسا: وجود نظام الانتداب من مدرسة الى أخرى وقد تكون المعلمة تدرس في أكثر من مدرسة وهذا نظام غير منصف وجائر ضد الخريجات لأن هناك متسعا كبيرا للتوظيف .. وكذلك جائر بالنسبة للمعلمات اللواتي يطبقن اللائحة الجائرة للحفاظ على وظائفهن .. وغير ذلك من الأمور من يدخل مدرسة يجد ما لا يسر الخاطر .. مدرسة العلوم تدرس النحو وتدرس الرياضيات والجغرافيا وهكذا.. لماذا .. لماذا لا نتوظف ونحمل عناء جميلا طالما حلمنا به . لماذا هذا الاستهتار. لا يسعني القول الا ما قاله الشاعر: ==1== الى الله اشكو لا إلى الناس انني==0== ==0==أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب==2== الشاعر صدق في ذلك: وأخيرا لا يسعني الا شكر المسئولين وأخص بالذكر رئيس التحرير .. وأشكر الأخت عبير على هذه الوقفات والاستطلاعات الصحيحة ..ووفقنا وإياكم لما فيه خير هذه الأمة. @@ سارة وشادن الاحساء