قال وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا، إن السعودية "مفتاح الاستقرار" في منطقة الشرق الأوسط وازدهاره وهي "أكبر أعمدة سياسة الأمن الاقتصادي لليابان". وأضاف في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" في طوكيو، أنه بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى اليابان في مارس 2017، وزيارة ولي العهد محمد بن سلمان في سبتمبر عام 2016، اتفقت طوكيو والرياض على "تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعاون في تحقيق (رؤية السعودية 20130)". وتابع كيشيدا أنه في الاجتماع الذي جمع بين رئيس الوزراء الياباني وخادم الحرمين الشريفين "تم تأكيد تطوير علاقات البلدين إلى شراكة استراتيجية". وحول الوضع في شبه الجزيرة الكورية ، نوه كيشيدا بمواقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب "التي توضح بالأقوال والأفعال أن كل الخيارات موضوعة على الطاولة" بالنسبة إلى كوريا الشمالية، حيث "سنعزز القوة الرادعة الاستجابية التي يملكها التحالف الأميركي – الياباني" لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية.