أصبحت محركات البحث وصداقتها أمراً جوهرياً يحتم على أصحاب المواقع احترام معاييرها لجذب زوار أكثر لمواقعهم، وصداقة محركات البحث تعد خطة تسويقية بحد ذاتها، يدفع في سبيلها أصحاب المواقع الضخمة الآلاف المؤلفة لتحقيق أهداف التسويق لمواقعهم، بل إن هناك الكثير من الشركات التقنية قائمة فقط على تجارة معايرة المواقع وفقاً لمعايير محركات البحث. وأشار خبراء أن محركات البحث أداة تسويق وتوجيه قوية، تقوم برمجياتها الصغيرة باقتحام مواقع الإنترنت وقراءة محتوياتها وأرشفتها داخل أنظمة البحث لديها، وذلك يحدث في كل وقت ولكل موقع، وبالتالي فإن وضع “تحت الإنشاء” أو “under construction” يدفع محركات البحث إلى أرشفتها كمحتوى لتلك المواقع، والتي أثبت الزمن فشلها بل وضررها على انتشار المواقع، أعتقد أن تلك العادة قد بدأت بالانحسار كثيراً في السنوات الخمس المنصرمة، إلا أنه ما يزال الكثير من أصحاب المواقع يحمل ذلك التصور أنها من ضرورات مواقع ما تحت الإنشاء. وقد يتساءل الكثيرون، إذا لم يكن من المحبذ وضع عبارات ما قبل الإطلاق فما هو التصرف المناسب حيال تلك الحالات؟ ويجيب الخبراء أن محركات البحث أثناء تجولها في مواقع الإنترنت لجمع معلومات عنها، تبحث مبدئياً عن تاج ميتا خاص بمحرك البحث في صفحات الموقع ليقرأ منه المعلومات التي يريد صاحب الموقع أن تظهر في محرك البحث، هنالك واحد للكلمات المفتاحية، وآخر لوصف الموقع والذي يظهر مع اسم الموقع عند ظهوره في نتائج البحث، أول خطوة ينبغي فعلها عند وضع لافتة تحت الإنشاء أن تُضمّن هذه التاج في تلك الصفحة، كي تضرب عصفورين بالحجر ذاته، وجود الصفحة ومعايرة محركات البحث في مرحلة مبكرة، والأمر الآخر أن تخلو محتويات الصفحة من الكتابة النصية إلا من نص تعريفي بسيط عن الموقع، ويستعاض بصورة مكتوب داخلها ما يشاء صاحب الموقع أن يظهر للجميع، بالطبع هذا في حال أصر صاحب الموقع على ظهور صفحة ماقبل الإطلاق في موقعه. في كلا الحالات ينبغي من أصحاب المواقع إعطاء المزيد من الاهتمام بصداقة محركات البحث والقراءة عنها أكثر، فقد تتجنب الكثير من الحاجة للمساعدة المتخصصة في مجال تسويق موقعك عبر محركات البحث فيما لو بدأت بشكل صحيح منذ فترات إنشاء الموقع. لقد أصبحت هناك معايير جديدة لمحركات البحث، إضافة إلى أن صداقة محركات البحث من الأهمية بمكان أنها قد تقوم بمقام حملة إعلانية مجانية للموقع.