تحقق السلطات الأمريكية في أركنسو في شحنة تحمل 60 رأسا بشريا عثر عليها موظفو شركة "ساوث ويست ايرلاينز" في منشأة شحن \الأسبوع الماضي في ليتل روك. قالت اشلي روجرز المتحدثة باسم ساوث ايست إن الشحنة التي هي عبارة عن ثلاث حاويات منفصلة اكتشفت يوم الأربعاء الماضي في المنشأة عندما كان العمال يقومون بمراجعتها وإعادة تصنيفها. وعثر الموظفون على الرؤوس البشرية عندما قاموا بفتح الحاويات واتصلوا بالشرطة المحلية التي أحالت الرؤوس إلى الطبيب الشرعي المحلي. وقال الطبيب الشرعي جارلاند كامبر "كانت الرؤوس البشرية موجودة أساسا في حاويات بلاستيكية ومزودين بأغطية لا ينفذ منها الهواء. "وكان عليهم شريط لاصق مقوى عليه معلومات قليلة للكشف عن محتوياتها." وكانت الرؤوس مشحونة لمنشأة تابعة لشركة "ميدترونيك" في فورت وورث بتكساس. وقال بريان هنري المتحدث باسم الشركة إن الرؤوس كانت للتدريب التعليمي لأطباء الأعصاب الذين يدرسون الأنف والأذن والحنجرة. وقال هنري إنه من الشائع أن الرؤوس التي تستخدم للبحث والتدريب التعليمي يتم شحنها تجاريا. و"ميدترونيك" أكبر شركة أدوات طبية مستقلة في العالم وتستخدم "جيه.إل.إس". كونسلتنج في أركنسو لإمداد وشحن الرأس وأجزاء الرأس. وقال الطبيب الشرعي كامبر إنه يريد أن يتأكد من أنه لم يتم شحن الرؤوس كجزء من السوق السوداء للمتاجرة بأجزاء جسم الإنسان. وقال كامبر إنه لم يصادف في حياته المهنية حالة مثل هذه.