تضمن القصف الصاروخي الباليستي الفرنسي الأميركي البريطاني المشترك على سورية أول من أمس الإطلاق الأول للصاروخ الباليستي الجديد من لوكهيد مارتين والذي تم إنتاجه كجزء من برنامج الدفاع الذي تقدر تكلفته ب 4.6 مليارات دولار. وبحسب تقرير ل bloomberg، فقد تم إطلاق 19 صاروخا باليستيا خارج النطاق الجوي السوري استهدفت مركز الأبحاث والتطوير في برزة، الذي يقع في أكبر منطقة في دمشق. وأضاف التقرير أن هذه الصواريخ المواجهة المشتركة من الجو إلى الأرض (Joint Air-to-Surface Standoff Missile) قد انضمت إلى صواريخ رايثيون وتوماهوك، التي قالت عنها وزارة الدفاع الأميركية أنها قد استهدفت كذلك هذا الموقع. كما أن الصاروخ الذي تم إنتاجه في أحد محطات لوكهيد في مدينة تروي بألاباما، AGM-158 JASSM) مواجهة مشتركة من الجو إلى الأرض ويتميز بمقطع تفاعل منخفض الرادار، والذي يجعل من الصعب تحديده، وتم تصميمه كي يقطع مسافة تصل إلى 200 ميل (322 كم) داخل أراضي العدو. والإصدار المطوّل الذي تم إطلاقه في مساء يوم الجمعة بتوقيت الولاياتالمتحدة قادر على التحليق بارتفاع 500 ميل. وتتبع المسار المخطط مسبقًا من نقطة الإطلاق وحتى الهدف باستخدام نظام التموضع العالمي GPS ونظام ملاحة داخلية، هذا الصاروخ مُصمّم كي يقصف برأس حربي بوزن 1000 رطل. ورغم أن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية لم يحددوا مستوى أداء هذا النوع من الصواريخ في بيانهم أول من أمس السبت، إلا أن الصور قبل وبعد تثبت فاعليتها وكفاءتها. مميزات الصاروخ الجديد - تتبع المسار المخطط مسبقا من نقطة الإطلاق و حتى الهدف باستخدام ال GPS - مُصمّم كي يقصف برأس حربي بوزن 1000 رطل - قادر على التحليق بارتفاع 500 ميل - يتميز بمقطع تفاعل منخفض الرادار ما يجعل تحديده صعبا - يقطع مسافة تصل إلى (322 كم) داخل أراضي العدو