انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح أمس آخر رجل شارك في إحدى حروب توحيد المملكة سعيد آل أحمد، من قرية آل عمرة في مركز الفرعين، ويبلغ من العمر 118 عاما، وشارك في حرب 1352، وسيدفن اليوم في مسقط رأسه بقرية آل عمرة في مركز الفرعين بمحافظة أحد رفيدة. حديث الذكريات كانت «الوطن» قد نشرت ضمن الاحتفال باليوم الوطني ال88 في 23 سبتمبر 2018 صفحة كاملة لحديث عن ذكرياته فاتضح أنه يعي الكثير، خصوصا من هم حوله من أبنائه، وأن ابنه «علي» وحفيده «عبدالكريم» يحتفظان بكل ما حدثهم به العم سعيد آل أحمد عن مشاركته في توحيد المملكة، وآخر الحروب التي شارك بها. نشأته هو سعيد بن محي بن أحمد آل أحمد القحطاني، تُقدر ولادته عام 1327 حسب بطاقة الهوية الوطنية، ويؤكد أنه ولد قبل هذا العام، ولد في قرية آل عمرة بلاد رفيدة، ولديه من الأبناء اثنان وهما محمد يبلغ من العمر 75 عاما، وعلي يبلغ من العمر 65 عاما. وقد عاصر في طفولته الحقبة التركية العثمانية في عسير، ويروي أنه كان يشاهدهم يتجولون في سوق أبها. ويذكر أيضا أنه عاصر الفترة القصيرة للأمير حسن بن علي آل عايض، حتى لاحت من الشرق بيارق التوحيد، جيش الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، وانضمام عسير للوحدة الكبرى، بعد معركة حجلاء التي سارت بأخبارها الركبان. حرب باقم عندما نشبت حرب باقم سنة 1352iه، كان من ضمن المشاركين في هذه الحرب، وكان الشيخ بن هيف شيخ خطاب وجارمة هو من يختار المشاركين في الحرب، وكانت تتمثل مشاركته في الدعم اللوجستي عبر نقل الطحين إلى جبهة باقم، أما القتال فقد شارك فيه 3 أشخاص وهم: مبارك بن عبدالله آل أبوحاوي، وعبدالله بن علي آل حريد، ومحمد بن معيض آل مشعوف.