ناقش منتدى مسك للشباب بالتعاون مع برنامج الأممالمتحدة للتنمية، وبحضور ما يزيد عن 400 مشارك، وتحت عنوان «تعزيز التسامح من أجل السلام والتنمية المستدامة: حوار مع الشباب»، قضايا تعزيز المواطنة العالمية والتفاهم بين الثقافات وتطوير مجتمعات أكثر تسامحا واستخدام الإبداع والتكنولوجيا لمعالجة المشاكل في العالم، بما في ذلك منع التطرف ومكافحته ومساعدة اللاجئين للاندماج في المجتمعات المستضيفة لهم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج الأممالمتحدة للتنمية، وذلك بحضور مدير مكتب ولي العهد بدر العساكر، في فندق بلازا بنيويورك. مجتمعات أكثر سلاما وتسامحا شارك في المنتدى شخصيات لها دورها على مستوى الجهود الفردية والمؤسسات وتعمل على إعداد قادة المستقبل من الشباب، وجهود تعزز أهداف المنتدى مثل مساعدة اللاجئين والأعمال التطوعية والمشاريع الإبداعية والفنية التي تقرب بين الثقافات. واختتمت جلسات المنتدى بتوصيات دعت لوضع خطة عمل لبناء مجتمعات أكثر سلاما وتسامحا. افتتح أول المتحدثين فهد حميد الدين -عن منتدى مسك- كلمته التي تضمنت أمله بأن يكون المنتدى دافعا لتكوين العديد من الخبرات والعلاقات بين الشعوب لتحقيق أهداف تخدم السلام والتسامح. تلا ذلك كلمة لمندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأممالمتحدة السفير عبدالله المعلمي الذي نوه من خلالها عن التطلعات التي تسعى لتحقيقها المملكة العربية السعودية من خلال رؤية 2030 ومنها تنوع استخدام الطاقة وتعزيز الدور القيادي للمرأة وتمكين الشباب.
تفاعل مع كوثر الإربش من بين الأسماء المهمة التي استضافها منتدى مسك للشباب، مؤسس ورئيس مجموعة بلومبيرغ، مايكل بلومبيرغ الذي تحدث عن دور المدن في تعزيز تنوع الحضارات والاندماج الثقافي ضاربا المثل بمدينة نيويورك التي تضم في شوارعها المئات من اللغات والثقافات من كل دول عالم. كما وجه كلمته للشباب مستعرضا الصعوبات التي واجهته في حياته العملية وكيف حول الصعوبات إلى فرص نجاح. ولقيت مشاركة الكاتبة السعودية وعضو مجلس الشورى كوثر الأربش تفاعلا من الحضور حيث وقف الجميع مصفقين لها بعد أن روت قصة فقدها لولدها محمد في أحد التفجيرات الإرهابية في المنطقة الشرقية وكيف كانت ردة فعلها نموذجا لتبني قيم التسامح والسلام. أولبرايت تحث الشباب جلسة الحوار التي أدارها مقدم شبكة NBC توم بروكا مع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت تمحورت حول أهمية دور التسامح في تنمية الدول واستعرضت قصة حياتها كطفلة لاجئة قدمت للولايات المتحدة مع عائلتها حتى أصبحت أول امرأة أميركية ترأس وزارة الخارجية الأميركية. كما تحدثت أولبرايت عن المشاكل والصعوبات التي ما زالت تواجهها المرأة الأميركية. وانتقدت أولبرايت في حوارها القرارات السياسية التي وُضعت مؤخرا لحظر استقبال اللاجئين والمسافرين للولايات المتحدة الأميركية. وحثت أولبرايت الشباب على العمل على البحث عن المصادر الموثوقة للأخبار والقصص المتناقلة لاسيما في عصر الشبكات الإلكترونية التي أسهمت في النقل اللحظي للمعلومات. ورش عمل للشباب ناقشت كيفية السعي لبناء مجتمعات متسامحة ومسالمة دور وسائل الشبكات الإعلامية في بناء جسور التواصل أهمية تقبل ودمج اللاجئين في المجتمعات. مشاركون في جلسات حوارية نائبة المدير التنفيذي لصندوق الأممالمتحدة للسكان لورا لندين مدير جامعة نيويورك الدكتور أندري هاملتون السعودية منى أبوسليمان نائب مدير مكتب الأممالمتحدة لمكافحة الإرهاب ستيف سيكيورا الفنان السعودي أحمد ماطر