اتهم مواطن مركزا طبيا أهليا للأسنان بارتكاب خطأ طبي في حقه، أدى إلى إزالة جزء كبيرا من لثته خلال خضوعه لزراعة أسنان. وقال محمد ماطر ل«الوطن»، «لجأت إلى أحد المراكز الأهلية المختصة في الأسنان، لزراعة أسنان، ورغم أن مدة العلاج المتعارف عليها في جميع العيادات لا تتجاوز الأشهر الثلاثة، كحد أقصى، ظللت أراجع المركز 6 أشهر». وأضاف، أنه خضع لعملية الزرع، وخلال ذلك أزال الطبيب جزءا من لثته، وهو ما أدى إلى إيقاف العملية. وأوضح ماطر أن «المركز الطبي رفض تزويدي بتقارير عن حالتي الطبية، وتجاهل كل الأسئلة والاستفسارات الخاصة بالحالة، كما أخفى جميع المعلومات المتضمنة نوع الزراعة وبياناتها ونوع العظم والشركة المصنعة، وعرض علي حلولا غير منطقية». وطالب المواطن الجهات المختصة بالنظر في شكواه، وإلزام مركز الأسنان بتزويده بالتقرير الطبي، لعرضه على الهيئة الطبية الشرعية، والمديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية للنظر في القضية، حتى لا يغادر الكادر الطبي المركز للتهرب من الخطأ. «الوطن» بدورها تواصلت مع المركز الطبي الذي بدوره تهرب عن الرد بشكل مفصل، وتحفظ عن كشف معلومات عن المريض، مشيرا إلى أنه راجع العيادة، وما زالت حالته تحت المتابعة.