قالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن أسواق النفط ستبدأ في التحسن في النصف الثاني من 2016، لكن عملية التحسن ستكون بطيئة وشاقة في ظل تراجع نمو الطلب العالمي وزيادة إمدادات المعروض من الدول المنتجة للنفط خارج أوبك. وتوقعت الوكالة في تقريرها الشهري انخفاضا ملموسا في مخزونات النفط العالمية في الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما سيساعد في تخفيف تخمة المعروض المستمرة منذ عام 2014 بسبب نمو إمدادات الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين. وقالت وكالة الطاقة التي تتخذ من باريس مقرا لها "انخفاض سعر النفط أدى إلى تصدر "التخمة" عناوين الأخبار من جديد على الرغم من أن تقييماتنا تظهر في الأساس أنه لا تخمة معروض في النصف الثاني من العام. علاوة على ذلك تشير تقديراتنا للنفط الخام إلى تراجع كبير في المخزون في الربع الثالث من العام بعد فترة طويلة من النمو المستمر". وأضافت "سيزيد انخفاض مخزون المنتجات النفطية المترتب على ذلك من طلب شركات التكرير على النفط الخام وسيسهم في تمهيد الطريق أمام تحسن مستدام في توازن العرض والطلب بالسوق".