أعلنت الشرطة الأفغانية أمس أن 30 حارسا عسكريا قتلوا في مواجهات جرت أول من أمس مع مقاتلي طالبان وأصيب 15 آخرون في ولاية هلمند جنوبأفغانستان. وقال مساعد قائد شرطة هلمند كلام الدين شيرزاي: إن "المعارك استمرت طوال النهار. قتل ثلاثون حارسا أمنيا وجرح 15 وخطف آخرون". وتبنى الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم؛ وأكد أن المسلحين سيطروا على 30 حاجزا أمنيا "وقتلوا أكثر من 50 حارسا". وقتل جندي من القوات الدولية بانفجار لغم يدوي الصنع في جنوبأفغانستان، كما أعلنت أمس قيادة حلف شمال الأطلسي التي اعترفت من جهة أخرى بمقتل أفغانية بنيرانها خلال عملية ضد مسلحين من شبكة حقاني. ولم تكشف قيادة قوة إيساف جنسية الجندي القتيل عملا بالقواعد التي درجت عليها والتي تترك هذا الأمر للدولة التي ينتمي إليها القتيل. من جهة ثانية قتلت امرأة أفغانية ليل الخميس الجمعة خلال عملية مشتركة للقوات الدولية والأفغانية في إقليم خوست شرق البلاد. واستهدفت عملية الأطلسي قياديا في شبكة حقاني المرتبطة بالقاعدة. وأوضح الأطلسي أن جنوده كانوا يقتربون من مزرعة حين رأوا بندقية موجهة من نافذة غرفة فأطلقوا النار. وأضاف البيان: أن "القوات وجدت لدى دخولها الغرفة امرأة مقتولة وأخرى مصابة بجروح طفيفة. وكان بقرب القتيلة رشاش كلاشنكوف". وبذلك يصل عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في إطار عمليات عسكرية في أفغانستان إلى 438 منذ مطلع السنة مقابل 520 خلال عام 2009 بأكمله، بحسب حصيلة وضعتها فرانس برس استنادا على موقع إلكتروني متخصص. وكثفت حركة طالبان عملياتها ووسعت نطاقها منذ أربع سنوات حتى كادت تشمل كافة أنحاء البلاد رغم إرسال تعزيزات إلى القوات الدولية ولا سيما تعزيزات أمريكية. وينتشر حاليا 141 الف جندي اجنبي في افغانستان. إلى ذلك أقر عريف في الجيش الأمريكي بأنه مذنب بتلقي رشوة من متعاقد مع الجيش في أفغانستان مقابل حصول المتعاقد على محروقات، ما يجعل العسكري عرضة لحكم بالسجن 15 عاما، وفق ما أفاد مصدر قضائي. وأقر مايكل دوجر (27 عاما) أمام محكمة بفرجينيا (شرق) بأنه تلقى مع شخص آخر متواطئ معه من المتعاقد أكثر من 400 ألف يورو من الرشاوى، وغض في المقابل النظر عن سرقة محروقات نفذها المتعاقد في قاعدة تخزين وتوزيع في ولاية لوغار، بحسب ما جاء في بيان وزارة العدل. ودوجر، الذي سيعلن الحكم بحقه في الخامس من نوفمبر المقبل عرضة لحكم بالسجن 15 عاما ولغرامة بقيمة ما استولى عليه. كما تمت إدانة عريف سابق هو شريكه في الجريمة. وتقوم السلطات الأمريكية بحملة لدى المسؤولين الأفغان لحثهم على التصدي بنجاعة أكبر للفساد المستشري. وبحسب منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية فإن أفغانستان هي البلد الأكثر فسادا في العالم مع استثناء الصومال الغارق في الفوضى. وفي باكستان قتل اثنان من المسؤولين الأمنيين على يد مسلحين مجهولين في إقليم بلوشستان الجنوبي الغربي. وأوضحت الشرطة الباكستانية أن الحادث وقع أمس في مقاطعة مستونج وأن القتيلين هما الضابط عبدالله ترين وضابط الصف محمد زاهد اللذين يعملان لأحد أجهزة الأمن الوطنية في الإقليم. وأضافت: أن مسلحين متنكرين يستقلون دراجة نارية أطلقوا عليهما أعيرة نارية أثناء خروجهما للعمل في المقاطعة ما أدى إلى مقتلهما قبل نقلهما إلى المستشفى.