سكن المواطن بمنأى عن الآثار المحتملة لتملك غير السعوديين للعقار    «أمانة نجران» تُنجز 12 مشروعاً تنموياً ب117 مليون ريال    وزير الاستثمار: اقتصاد المملكة يتضاعف.. واستثمارات أجنبية متوقعة ب40 مليار دولار    «إسرائيل» تشجع الاستيطان عبر شبكة طرق سريعة وآمنة    «عمارة المسجد النبوي».. استكشاف التاريخ    3.6 مليار استثمارات صناعية    إفتتح أعمال «المؤتمر الدولي» .. الراحجي: السعودية تعزز الحوار العالمي لتحولات أسواق العمل    واشنطن: عناصر داعش المحتجزون بالعراق خطر يطال الجميع    وسع سيطرته بالنيل الأزرق.. الجيش السوداني يفك حصار «الدلنج»    إيران تجدد تحذيراتها: أي هجوم سيقود لاضطراب إقليمي    القيادة تهنئ الحاكم العام لكومنولث أستراليا بمناسبة ذكرى يوم أستراليا    في روشن.. الاتحاد يعبر الأخدود بشق الأنفس    الأمير عبدالعزيز بن تركي يهنئ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بمناسبة تزكيته رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي    هندي يقتل ابنته الطالبة ضرباً بالعصا    دوريات الأفواج الأمنية في عسير تُحبط تهريب (46) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر    تسعينية تحطم التلفاز دفاعاً عن «أبطالها»    «كرت أزرق» سوداني مصري إلى برلين    انطلاق تحكيم مشاريع نهائيات «إبداع 2026»    أمير الشرقية ونائبه: تمكين القطاع الخاص وفرص العمل    «البروتين».. كنز لكنه مدمر للصحة    الأستراليون يصطفون لمشاهدة زهرة «الجثة»    سعود بن بندر يهنئ "أمانة الشرقية" لتحقيقها جائزة تميز الأداء البلدي    المملكة تصنع الفرق عالمياً    جيل اليوم لا يشبهنا.. فلماذا نعلّمه بطريقتنا؟    ضبط (18200) مخالف لأنظمة الإقامة    إطلاق «موسم الشتاء» بمحمية الملك سلمان    العيسى في دافوس.. رهان على المشتركات الإنسانية    النصر يسقط التعاون.. الاتحاد كسب الأخدود.. الحزم عبر ضمك    الجراح من القلب    المهارة التي تسبق شهادتك وتتفوق على خبرتك    كيف تقود المقالات معارك الفضاء الرقمي؟    تأخير مباريات كأس الملك    النسيان.. الوجه الآخر للرحمة    الربيعة يدشن مركز التحكم بالمسجد النبوي    الهلال وكين.. تكهنات بين الطموح والواقع    حضور عالمي يتجاوز الظرفية    إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) إلى الرياض    أمير القصيم يطّلع على برامج التحول الصحي    نجاح زراعة كبد من متبرعين أحياء بالروبوت في التخصصي    مركز التحكيم الرياضي السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع هيئة التحكيم الرياضي الخليجية    سوريا وقسد هدنة مرتبكة ورسائل ضغط متبادلة    النصر يتغلب على التعاون بهدف في دوري روشن للمحترفين    109 متسابقين برالي حائل    أكاديمية الإعلام السعودي تختتم برنامج "التحليل الفني الرياضي"    أحد عشر عاما أعادت تعريف معنى القيادة    جمعية شفاكم تطلق حملة «رؤية أمل» لعمليات العيون بالقنفذة    برعاية أمير الشرقية انطلاق مؤتمر الرعاية الصحية الأولية بالدمام    الحقيل: تملك الأسر السعودية يتجاوز 66% ونستهدف ضخ 300 ألف وحدة سكنية في الرياض    نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة    سعود بن بندر: "المنافذ" تمثل واجهة حضارية    نوه بدعم القيادة ل«كبار العلماء».. المفتي: المملكة شامخة قوية بسواعد أبنائها    موروث الشعبنة قاعات الفنادق تقتل بساطة المنازل    اكتشاف استمرارية حدادة البدو    غزال يسطو على بنك أمريكي    بعد الرحيل يبقى الأثر!!    الاهتمام بالأسر المتعففة والأيتام    تجريد «حزب الله» المعزول شعبيا وسياسيا من ذرائعه    نائب أمير منطقة جازان يستقبل وفد أعضاء مجلس الشورى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"أدبي أبها" يرفد المكتبة النقدية ب5 إصدارات
نشر في الوطن يوم 02 - 11 - 2013

عزز نادي أبها الأدبي المكتبة النقدية ب5 إصدارات جديدة طرحها في الفترة الأخيرة من عام 2013، تناولت إشكاليات نقدية معاصرة، وسلطت الضوء على مواضيع ذات علاقة بالشعر والخطاب والتفرد والاختلاف، وبناء الوعي، وعنفوان الكتابة.
* التناص في شعر سعد بن عطية الغامدي
كتاب "التناص في شعر الدكتور سعد بن عطية الغامدي" لمؤلفته الدكتورة مريم عبدالله الغامدي من القطع المتوسط يقع في 279 صفحة، تناولت فيه بعض الظواهر الفنية في شعر الغامدي كظاهرة الهمس, التكرار، ومزاوجة استلهام التراث بين التسجيل والتوظيف، وأخذ ما يتوافق وتجربته الشعرية من التراث. وجسّد ذلك بثراء لغوي وإيحاءات صوتية، ودلالات شعوريّة، ووظف الرمز والأسطورة فكان بحق من رواد تجديد أدبنا المحلي، من خلال ابتعاده عن الغموض والإبهام. وأفردت عدة محاور منها: المهاد النظري الذي وضحت فيه التناص في النقد الغربي والعربي، بعد عرض دلالاته المرجعية، وتعالقها بالمصطلحات التراثية، ورصد مفهومه في سياق نظرياته الحديثة عبر طرائقه وآلياته، وإشكاله.
وعرجت الغامدي في كتابها على مفهوم التناص لغة واصطلاحاً وانتشاره وحاجة الشاعر له، وأطر التناص في دواوين سعد عطية الغامدي التسعة هي:
التناص القرآني، والتناص مع الحديث الشريف، والتناص باستداعاء الشخصيات الدينية والتاريخية والأدبية، والتناص باستدعاء الأمثال والأقوال المأثورة، والتناص مع الشعر القديم والحديث.
* "كينونة التّفرّد والاختلاف" جدليّة الكائن والممكن في بنية الخطاب الإبداعي (المنجز الشعري الحداثيّ أنموذجاً)، كتاب للدكتور عبدالواسع الحميريّ، من القطع المتوسط يقع في300 صفحة، يتناول كينونة خطابية، وطرائق إنتاج الكلام، وكينونة نصية، وبنية التفرد والاختلاف الخطابي والنصي كونها ذهنية مجردة، وبنية مجسّدة تاريخياً في خطاب الحداثة الشعرية العربية المعاصرة، وتناولها على مستويين النظري والعملي، والكينونة المتكلّمة، ومقام التكلّم وأنواعه، وكينونة النص، واسئلة الكتابة..وأسئلة الحدائة "أبجدية الروح" أنموذجاً، والحضور في مواقف النفي والتجرد والمناجاة. وهذا الكتاب جرّب في آن واحد قراءة المجرّد في ضوء المجسّد، والمجسّد في ضوء المجرّد
* "الخطاب الحجاجيّ عند ابن تيمية: مقاربة تداولية"، كتاب لمؤلفه الدكتور عبدالهادي بن ظافر الشهري من القطع المتوسط، 542 صفحة، يتناول فيه مفهوم الخطاب الحجاجي الذي عدّه المؤلف من أفضل وسائل التّواصل السلميّة لحل الاختلافات، ومكوناته، ومقارباته التداولية، وأطواره، ودواعي الاختلاف، والأصول النظرية، وبناء الخطاب الحجاجي وترتيبه، واستصفاء رؤيته التداوليّة عن منطق الخطاب الحجاجيّ، الذي ثبت بأنّه لم يعد إلا المنطق التّداوليّ، ليصبح هو المنطق الملائم فيما يمكن أن نسميه المنوال البديل.
* "بناء الوعي" مقاربات في الأدب السعودي، كتاب لمؤلفه عادل ضرغام من القطع المتوسط يقع في 163 صفحة، تناول بناء الوعي القائم على المعايشة والتأمل والتعمق، والانتقاء والاختيار، وضم دراسات عن الأدب السعودي، والتشكيل الشعري في ديوان" جالساً وحدك"، الظل أو قرين الثبيتي، الظل والإنسان المشارك، والتابع، والتوحد، شعرية القصيدة القصيرة وأشكالها، وجمالية اللغة الروائية في البحريات، اللغة المحكية، لغة الرواية بين المجاز ومنطق السرد، الإخبارية، التنميطية، التبريرية، الانفعالية، وقصيدة النثر السعودية، والقصة السعودية بين الوعي الفطري وجماليات التقرير.
*كتاب "عنفوان الكتابة ترجمان القراءة" (العتبات في المنجز الروائي العربي) لمؤلفه الدكتور عبدالحق بلعابد من القطع المتوسط، يقع في340 صفحة، يتناول كيفية الدخول إلى عوالم الرواية من عتباتها المؤدية إلى فهم مسالكها السردية وممالكها التخييلية إذا عمدنا إلى استنطاق عتبات روايات عربية متخذين من مبدأ أن (التنظير تطبيق مفترض، والتطبيق تنظير منجز).
وانخرط هذا البحث ضمن مشروع منسجم ومتسق يعزم الناقد على إكماله لدراسة خطاب التعتبات داخل المؤسسة النقدية الغربية والعربية, من البلاغات القديمة إلى الشعريات الحديثة، وتضمن الوعي النقدي بخطاب العتبات، المعتمد على تحليل المكونات البنيوية والسردية والشعرية والأسلوبية والسيميائية للنص، والعتبة مدخل نقدي كنصوص موازية. وتضمن القسم الأول بثا في عتبات رواية "لعبة النسيان" للمغربي محمد برادة استعان على قراءتها بشبكة القراءة الشكلية والداخلية. والقسم الثاني: يبحث في الجهاز المصطلحي والمفاهيمي لمصطلح (paratexte ) الذي يظهر مستوى تلقي المصطلح وترجمته على النصوص الإبداعية (شعراً ونثراً).
وتحليل عتبات الرواية العربية، بمقاربات متعددة: شعرية، سردية، وسيميائية، وتداولية. ورهانات المصطلح النقدي ودلالاته، وأقسام النص، وتحديدات "جينيت" للمناص وأقسام المناص، النص المحيط والنص الفوقي، ومبادئ النص الموازي المكاني الفضائي (أين) الزماني (متى) والمادي (كيف) والتداولي (من وإلى من).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.