احتفلت القادة السعوديين المشاركين في دبلوم الإعلام والاتصال والتسويق الكشفي الخامس بالقاهرة والتي ينظمها الإقليم الكشفي العربي ومعهد الأهرام الإقليمي للصحافة ARPI خلال الفترة من 29 / 10 إلى 18/ 11 / 1433ه بالذكرى الثانية والثمانين لليوم الوطني بحضور جميع المشاركين العرب والذي يبلغ عددهم أكثر من 50 مشارك من الدول العربية وجمع غفير من الحضور وكانت لها مكانة سامية في نفوس الجميع وما للعلاقات الأخوية من عمق وتجذّر يسعى الكشافين للمحافظة عليها ومزيد دعمها لما فيه الخير للشعوب الشقيقة بالعديد من البرامج المتنوعة والعروض التي نالت استحسان الجميع كما وضع معرض مصاحب لهذه المناسبة والاهازيج الكشفية والوطنية. حيث أكد المشاركين بأن مسيرة الخير التي تشهدها المملكة مترابطة وشاملة لكل القطاعات وفي جميع المجالات بمختلف مناطق البلاد في ظل السياسة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء.
كما اشار القائد مصعب محمود رئيس اللجنة الكشفية العربية للأعلام والعلاقات العامة والاتصال بالمنظمة الكشفية العربية نحن نعيش الذكرى الحادية والثمانين لليوم الوطني بكل فخر وسرور واعتزاز هذه الفرحة التاريخية السعيدة للمملكة حكومته وشعباً الذي يصادف غرة الميزان الموافق الثالث والعشرين من سبتمبر (أيلول) تخليداً لذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وتأسيسها وقيام وحدتها وكيانها على يد المؤسس جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك /عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله وطيب ثراه – الذي كان في شهر جمادى الأولى لعام 1351ه - 1932م. بعد أن أمضى مما يزيد عن الواحد والثلاثين عاماً في الجهاد مع رجاله المخلصون لدحر الباطل وإعلاء كلمة الحق حتى أرسى قواعد الأمن والاستقرار وثبت أركان دولته وجمع شتات أبنائها تحت راية التوحيد متخذاً كتاب الله المنزل وسنة نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم- دستوراً ثابتاً لهذا الوطن العادل الذي يحق الحق ويبطل الباطل.
كما أشاده مديرة العلاقات والإعلام بالمنظمة العربية الأستاذة ليلى علم الدين بالتطورات الكبيرة التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات وبالإنجازات التنموية التي هدفت إلى تحقيق رفاهية المواطنين وذلك منذ انطلاق مرحلة التأسيس على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- مرورا بعهد أبنائه الملوك إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الزاهر - حفظه الله -، والذي شهد طفرة تنموية جعلت المملكة تحتل مكانة متقدمة بين دول العالم على صعيد الانجازات الاقتصادية، معبره عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لاهتمامهم الكبير بمشاريع التنمية ودعمهم للخطط والبرامج الرامية لإحداث نهضة اقتصادية تحقق رفاهية المواطنين.
وقد ابدى الجميع أصدق التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء والحكومة والشعب السعودي. يذكر ان جميع الوفد السعودي المشارك في دبلوم الإعلام والاتصال والتسويق الكشفي الخامس بالقاهرة والكون من سعود راضي الرفاع الشمري (حائل) عبدالمحسن المنيع (الزلفي) ناصر العقيل (الرياض) ساري الزايدي (الرياض) سلطان العوفي (الرس) عبده زنقوطي (صبيا) محمد السواط (مكةالمكرمة) قد شارك ايضاً مع السفارة السعودية بمصر بالحفل المعد بهذه المناسبة.