تلقى الدفاع المدني فجر أمس، بلاغاً عن نشوب حريق في بعض السيارات الرسمية التابعة لإدارة المرور في محافظة وادي الدواسر، وفور تلقي البلاغ توجهت فرق الدفاع المدني إلى الموقع، وتمت السيطرة على الحريق وإخماده، وبالكشف على الأضرار، تبين أن النيران طالت ثلاث سيارات كانت في الموقف، وقد جرى إعداد تقرير من الدفاع المدني عن الحادث. وعلمت «الشرق» أن الحريق ناجم عن تماس كهربائي، وقع في إحدى المركبات أثناء توقفها في الفناء الخلفي، وأنه لا صحة للشائعات التي تداولها البعض حول أن احتراق السيارات جاء نتيجة ظروف غامضة. وطبقاً لما وقفت عليه «الشرق» من خلال حديثها مع المصادر الأمنية في المحافظة، فإنه لا يوجد ما يؤكد الربط بين الحادث العرضي للحريق والاعتداء الجنائي الأخير الذي تعرض له مدير شرطة وادي الدواسر العقيد سعد السبيعي، ومدير الشؤون الأمنية في المحافظة سعود بن منير الدوسري، اللذان تعرضا للصدم من الخلف، وإطلاق الرصاص عليهما من قِبل مجهول لاذ بالفرار، ولا يزال تعقبه جارياً. كما شككت المصادر نفسها في صحة بعض الأنباء التي ربطت بين حادث احتراق السيارات وبعض حوادث الحرائق، التي شهدتها في وقت سابق عديد من الدوائر الحكومية في المحافظة، ومن بينها حريق قديم شبَّ في مواقف السيارات التابعة لإدارة مكافحة المخدرات. وصرّح مدير شعبة مرور وادي الدواسر بالنيابة الملازم أول فراج بن فهد المصارير، أن سبب الحريق تماس كهربائي، وقع في إحدى مركبات المرور أثناء توقفها في مواقف السيارات بفناء المبنى، فجر أمس، ما تسبب في اشتعال النيران فيها وفي سيارة أخرى بجانبها، فيما تسببت حرارة الحريق في إلحاق أضرار بسيطة في الجانب الأيمن من مركبة ثالثة. وأكد المصارير، أن الحادث وقع عند الساعة 4:30 فجرا، وأن أسبابه تعود، بحسب ما هو مدون في تقرير الدفاع المدني الذي باشر الحادث، إلى تماس كهربائي في إحدى المركبات، موضحا أن سرعة الرياح النشطة، ساعدت في انتقال النيران إلى المركبات المجاورة، وأن الخسائر اقتصرت، ولله الحمد، على التلفيات فقط، دون تسجيل أي خسائر بشرية.