واصل المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم فرانك ريكارد، تناقضاته، وهو يدلي بتصريح تلفزيوني بثته إدارة شؤون المنتخبات، علق خلاله على عدم تأهل المنتخب السعودي الأولمبي إلى دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت أخيراً في لندن، قائلاً: «إذا نظرنا إلى عملية اختيار اللاعبين الذين شاركوا في تصفيات التأهل لألعاب لندن سنجد أن معظمهم لم يكونوا أساسيين في أنديتهم، الأمر الذي أوجد صعوبات ومشكلات في طريق التأهل لبطولة بهذا الحجم». برر ريكارد إخفاق المنتخب السعودي الأولمبي، وتناسى في غمرة حماسته بالتشكيلة الجديدة أنه يتحمل جزءاً من المسؤولية بعدما أوعز لإدارة المنتخبات بمنع الثلاثي نواف العابد ويحيى الشهري وإبراهيم غالب من المشاركة مع الأولمبي في مباراته المصيرية أمام نظيره الكوري في التصفيات الآسيوية، التي فرط فيها المنتخب في فوز كان في المتناول، حيث حرمه الكوري من الحصول على ثلاث نقاط كان سيكون لها ما بعدها خاصة إذا علمنا أن تلك المباراة أقيمت في الدمام. لم يوفق ريكارد في تصريحاته، وهي ليست جديدة على هذا المدرب الذي وضح تماماً أنه لا يعرف ماذا يريد، أو ما هي استراتيجيته لإعادة هيبة المنتخب السعودي، بدليل أنه يطالعنا في كل مناسبة بتشكيلة جديدة تختلف تماماً عن التشكيلة التي قبلها، وآخرها قائمة المنتخب للمباراتين الوديتين أمام إسبانيا والجابون التي ضمت لاعبين لا يشاركون بصفة أساسية مع أنديتهم أمثال لاعب الهلال ياسر الشهراني.