وصف مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فرع المنطقة الشرقية الشيخ عبدالله اللحيدان، ما حدث في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم بأنه إجرام لا يمكن تصوره خارج دائرة الفجور المركب الذي يستهدف الأمة في أمنها وأطهر بقاع الأرض فيها وفي لحمتها واستقرار أمرها، وقال «ما يبتغي تحقيق ذلك غير عدو خبيث مخبث، وقد كفانا الله شرهم ووقانا مكرهم ببطولة لطالما وثقنا بها من رجال أمننا ثبتهم الله ونصرهم وهو حسبنا وولينا وهو ولي المؤمنين». وحدد شعاراً وهو «قل موتوا بغيظكم» في كل حين، وأضاف «إن فشل ما تحاول تحقيقه هذه الفئة المجرمة يأتي بفضل الله وتوفيقه لرجال يضحون بأنفسهم في سبيل الله وحماية الحرمين الشريفين، وإنه لشرف لنا وهو واجب اتخذه ولاة أمرنا وجند الحق جنودنا لحماية بلاد الحرمين من كل باغ ومفسد». وأكد الشيخ اللحيدان أن هذه الطغمة المارقة التي منذ أن ظهرت وهي تسير وفق مخطط يخدم أعداء الدين القويم، ويهدم مصالح الأمة، وإنها مدحورة بحول الله وقوته، فإنه تعالى لا يهد كيد الخائنين، ولا يصلح عمل المفسدين، وإننا على ثقة بالله ثم بفطنة رجال أمننا وبسالتهم في الذود عن حياض الحق، وهم جند الحق جندوا أنفسهم في سبيل الله، وإن جندنا لهم الغالبون، ومن قُتل منهم فنحسبهم الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وهذا وعد الله لجنده.