قتلت قوات إسرائيلية حدثاً فلسطينياً من المارة أمس عندما ردت بإطلاق النار في أعقاب إلقاء قنابل حارقة وحجارة على سيارات إسرائيلية في الضفة الغربيةالمحتلة. وكان بيان سابق للجيش الإسرائيلي أفاد بأن القتيل من المهاجمين الفلسطينيين وقال رئيس المجلس المحلي لقرية بيت عور التحتا إن الفلسطيني يبلغ من العمر 15 عاماً. وقال الجيش الإسرائيلي إن عدداً من الفلسطينيين ألقوا قنابل حارقة وحجارة على سيارات، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين على طريق سريع رئيس بين تل أبيب والقدس يمر بالضفة الغربية. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سائحين أجنبيين بين المصابين الثلاثة. وقالت متحدثة باسم الجيش إن القوات طاردت المهاجمين «وبعد تحقيق أولي يبدو أن مارة ليس لهم علاقة بالأمر أصيبوا بطرق الخطأ أثناء المطاردة». وأضافت أن الجيش فتح تحقيقاً. وخلال الشهور الثمانية الأخيرة قتلت هجمات فلسطينية 32 إسرائيلياً وأمريكيين اثنين. وقتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص 197 فلسطينياً على الأقل قالت إسرائيل إن 134 منهم من المهاجمين. والآخرون قتلوا في اشتباكات واحتجاجات. وقال عبدالكريم قاسم رئيس المجلس المحلي لبيت عور التحتا، «الشهيد اسمه محمود بدران وعمره 15 سنة وكان عائداً مع أصدقائه من المسبح في قرية بيت سيرا المجاورة عندما تم إطلاق النارعلى السيارة التي كان يستقلها مع أصدقائه». وأصيب فلسطيني آخر بالنيران الإسرائيلية ونقل إلى مستشفى في مدينة رام اللهبالضفة الغربية. وقال الجيش إنه تم القبض على مشتبه بهما آخرين. وكانت أحداث أعمال عنف وقعت في الثامن من يونيو عندما قتل مسلحان فلسطينيان أربعة إسرائيليين بالرصاص في مقهى في تل أبيب. ويقول زعماء فلسطينيون إن المهاجمَين تصرفا بدافع من اليأس إزاء محادثات السلام المتوقفة منذ عام 2014 وإزاء البناء الاستيطاني لإسرائيلي في أراض محتلة يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.