كشف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور عبدالرحمن آل إبراهيم عن بدء مرحلة التشغيل الجزئي للمحطة الأضخم بالعالم برأس الخير بالمنطقة الشرقية، مع بداية العام الحالي بإنتاج الكهرباء بقدرة تصل إلى 416 ميغاواط، موضحاً إن القدرة الإنتاجية بنهاية العام الحالي 2014 ستصل إلى 830 ميغاواط. وبين محافظ تحلية المياه أن تكلفة إنشاء محطة رأس الخير لتحليه المياه والمشروعات المساندة لها نحو 23 مليار ريال. وقال الدكتور آل البراهيم إن المشروع مر بتحديات كبيرة تجاوزتها المؤسسة العامة لتحلية المياه بكل اقتدار مع شركائها من المقاولين القائمين على المشروع ولجان الإشراف على المشروع حيث بدأت تشغيل أجزاء من المحطة ابتداء من العام الحالي لإنتاج الكهرباء، في حين بدأ إنتاج أول قطرة من المشروع خلال الأيام القليلة الماضية. وكان الدكتور عبدالرحمن آل البراهيم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، يتحدث أمس للصحافيين على هامش انطلاق فعاليات الندوة السابعة للخبرات المكتسبة التي تنظمها المؤسسة في فندق ميرديان الخبر في المنطقة الشرقية. وتابع محافظ التحلية أن مشروع رأس الخير يعد الأضخم من نوعه لتحلية مياه البحر في العالم والذي سينتج نحو 1.025 مليون متر مكعب من المياه المحلاة في اليوم، عند اكتمال تشغيلها العام المقبل حسب الخطط التي وضعتها المؤسسة، مبيناً أن المحطة تعمل بتقنية الإنتاج المزدوج، الذي يتكون من وحدات طاقة مركبة من توربينات غازية وتوربينات بخارية لإنتاج الكهرباء بطاقة تصديرية تبلغ 2400 ميغاواط لتغذية الشبكة الوطنية للكهرباء وشركة معادن. وبين أن محطة رأس الخير ستزود مصانع "معادن" بنحو 25 ألف متر مكعب من المياه المحلاة و1350 ميغاواط من الكهرباء، في حين تزود مدينة الرياض ومدن المنطقة الوسطى ب900 ألف متر مكعب من المياه، ومدن شمال المنطقة الشرقية ب100 ألف متر مكعب من المياه المحلاة، بينما تزود شركة الكهرباء ب1050 ميغاواط من الكهرباء. وأضاف الدكتور ال إبراهيم أن جميع مشاريع التحلية القادمة من المحطات، ستعتمد على خفض استهلاك الوقود وتقليل التكلفة، من خلال خطة طموحة تقوم عليها المؤسسة بالشراكة مع قطاع البترول والقطاع الكهربائي، حيث تقوم هذه الخطة على تنفيذ المشاريع الجديدة بكفاءة أكبر من الكفاءة الحالية ب70% عن طريق تطبيق معايير تعتمد على الكفاءة. وبين محافظ المؤسسة أن الطاقة الإنتاجية الكاملة التي تنتجها محطات المياه المحلاة التابعة للمؤسسة، بلغت ثلاثة ملايين ونصف متر مكعب يومياً، وستضيف لها محطة رأس الخير مليون أخرى بعد إكتمالها، بالإضافة إلى 500 الف متر مكعب سيضيفها مشروع ينبع 3، ليصل الإنتاج الكلي بعد إكتمال هذه المشاريع إلى 5 مليون متر مكعب يومياً. وأضاف محافظ تحلية المياه أن المؤسسة أتاحت عدداً كبير من الفرص الاستثمارية ومدّت يدها للمصنعين المحليين، ودعتهم عبر أكثر من لقاء، ونظّمت الملتقيات والمؤتمرات لتحقيق الهدف الأسمى ولازالت ساعية وماضية نحوه، حيث تتمثل خطتها للسنوات القادمة حتى عام 2017 توطين 15% من المواد المشتراة من الخارج بتعاونها مع الشركات والمؤسسات المحلية. من جهتة أوضح محافظ الهيئة العامة للاستثمار مهندس عبداللطيف العثمان المتحدث الرسمي في الندوة في تصريح صحافي عقب حفل افتتاح الندوة السابعة للخبرات المكتسبة التي تنظمها تحلية المياه، أن الهيئة تعمل على وضع أطر لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات الطابع الإبتكاري في المملكة حيث تم إطلاق هذه المبادرة في منتدى التنافسية الاخير بالشراكة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تهدف إلى تقديم خدمات متكاملة للمستثمر. وأضاف العثمان أن معدلات التوطين في مشاريع تحلية المياه لاتزال دون المأمول حيث إنها لاتتجاوز ال20% ونحن نعمل على رفعها مع مؤسسة تحلية المياه، باعتبار أن الاستثمار في تحلية المياه يعتبر من المجالات الجاذبة للاستثمارات. لافتاً الى أن الاستثمار في المملكة سجل تزايدا مع تزايد النمو في الاقتصاد في المملكة، مبينا أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل على ثلاثة أوجه، الأول الدراسة الدائمة لمناخ وبيئة الاستثمار والتعرف على المعوقات ليس فقط على التصنيفات الدولية، بل بعمل دراسات ميدانية والاطلاع على أهم المعوقات والعمل مع الجهات المعنية على تحسين بيئة الاستثمار. والثاني هو برفع مستوى الخدمات للمستثمرين سواء الذين يخدمون مباشرة من الهيئة أو عامة المستثمرين عن طريق وزارة التجارة والصناعة والغرف التجارية، إلى جانب تطوير فرص الاستثمار لأن أغلب الاستثمارات في المملكة تفتقر للقيمة المضافة. وعبر العثمان عن تطلعه للعمل سويا مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بإعداد خطة متكاملة ونعد خطة نموذجية ترفع إلى المجلس الاقتصادي الأعلى تبين توجهات المؤسسة في توطين الخدمات والصناعة، ونقل التقنية ولدينا المؤشرات التي تبنى على قصص النجاحات للمؤسسة في السنوات الماضية، وأن نخرج برؤية متكاملة ونسبة المحتوى المحلي في المشاريع التي تنفذ خاصة وأن إنفاق المؤسسة نحو ثلاثة مليارات ريالات في المشاريع الرأسمالية والتشغيل والصيانة. وأوضح العثمان في تصريح صحفي عقب حفل افتتاح الندوة السابعة للخبرات المكتسبة التي تنظمها تحلية المياه، أن الهيئة تعمل على وضع أطر لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات الطابع الإبتكاري في المملكة حيث تم إطلاق هذه المبادرة في منتدى التنافسية الأخير بالشراكة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تهدف إلى تقديم خدمات متكاملة للمستثمر. وأضاف العثمان أن معدلات التوطين في مشاريع تحلية المياه لاتزال دون المأمول حيث إنها لا تتجاوز ال20% ونحن نعمل على رفعها مع مؤسسة تحلية المياه، باعتبار أن الاستثمار في تحلية المياه يعتبر من المجالات الجاذبة للاستثمارات. وأشار العثمان أن الاستثمار في المملكة سجل تزايدا مع تزايد النمو الاقتصاد في المملكة، مبينا أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل على ثلاثة أوجه، الأول الدراسة الدائمة لمناخ وبيئة الاستثمار والتعرف على المعوقات ليس فقط على التصنيفات الدولية، بل بعمل دراسات ميدانية والاطلاع على أهم المعوقات والعمل مع الجهات المعنية على تحسين بيئة الاستثمار. والثاني هو برفع مستوى الخدمات للمستثمرين سواء الذين يخدمون مباشرة من الهيئة أو عامة المستثمرين عن طريق وزارة التجارة والصناعة والغرف التجارية، إلى جانب تطوير فرص الاستثمار لأن أغلب الاستثمارات في المملكة تفتقر للقيمة المضافة. محافظ التحلية أثناء تصريحه للصحافيين