قتل خمسة جنود اميركيين في هجمات منذ يوم الجمعة في العراق فيما عثر على جندي مقتولا في بغداد مما يرفع الى 44 عدد الجنود القتلى في صفوف القوات الاميركية بحسب ما اعلنه الجيش الاميركي منذ الاول من اب/اغسطس. وقد قتل جندي امس الاحد واصيب ثلاثة اخرون بجروح بالقرب من الحدود العراقية الاردنية. واكد بيان عسكري ان «جنديا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة فيما كانوا يقومون بدورية حوالى الساعة 2,45 (22,45 ت غ السبت) في 14 اب/اغسطس شرق الرطبة». وجاء في بيان اخر للجيش الاميركي امس الاحد «ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب اخر بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دورية بالقرب من طوز في 12 اب/اغسطس في حوالى الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي (19,00 ت غ)». واضاف البيان «ان الجندي الجريح نقل الى مؤسسة طبية تابعة للقوات الاميركية». واعلن بيان اخر «ان جنديا قتل اثر انفجار عبوة ناسفة في غرب بغداد حوالى الساعة 15,45 (11,45 ت غ) في 13 اب/اغسطس«، موضحا ان جنديا اخر اصيب بجروح. من جهة اخرى اعلن الجيش «العثور على جندي ميتا الجمعة» في بغداد وقد توفي متأثرا بجروح اصيب بها بسلاح ناري. واكد بيان عسكري ان «تحقيقا قد فتح» لكنه لم يعط اي تفاصيل عن ظروف مقتل الجندي. وبين الاول و12 اب/اغسطس قتل 43 عسكريا في المعركة ولقى اخر مصرعه في ظروف لم تتوضح . وفي بغداد قالت الشرطة العراقية وأقارب ان مسلحين في سيارتين خطفوا حسيب كاظم جويد المدير العام في البنك المركزي العراقي خارج منزله أمس الأحد. وفي سامراء قالت الشرطة انه عثر على شرطيين مقتولين بالرصاص. فيما قتل مسلحون ضابطا في شرطة الحدود وأصابوا ثلاثة آخرين في بلدة إمام ويس على بعد 70 كيلومترا شرقي بعقوبة بالقرب من الحدود الإيرانية. كما قالت مصادر في الشرطة ان ضابط شرطة قتل واصيب ثلاثة آخرون في هجوم على دوريتهم في كركوك عاصمة صناعة النفط المضطربة في الشمال. وفي ذات السياق، قتل رجل اعمال عراقي-كندي كان قد عاد الى العراق من المنفى بعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل من عام 2003 بعد ان طالب خاطفوه بفدية تبلغ ربع مليون دولار، حسبما افاد احد اقاربه امس الاحد. وقال معمر سلمان عبود الذي كان قد وصل الى دائرة الطب العدلي لاستلام الجثة «اكتشفنا هذا اليوم «أمس» جثة خالي زيد محمد ميرولي وقد قتل باطلاق رصاصة في الرأس». واضاف عبود انه اكتشف الجثة بالصدفة «حيث كنت اقوم بعملية بحث روتينية في مستشفيات بغداد بعد ان فقدنا الاتصال بخالي منذ نحو خمسة ايام». واوضح ان الضحية البالغ من العمر 32 عاما خطف في الثاني من اب/اغسطس الحالي «من قبل رجال مسلحين وصلوا على متن ثلاث سيارات بيك-اب الى منزله في منطقة زيونة وسط بغداد». واكد ان «الخاطفين قاموا بخطف خالي بالقوة وتركوا زوجته» مشيرا الى انهم «اخذوا عشرين الف دولار في العملية». وقال «اتصل بنا رجل هاتفيا في الخامس من الشهر الحالي ليطلب فدية بقيمة ربع مليون دولار الا اننا ابلغناه بأنه لن يكون بمقدرونا سوى جمع مائتي الف». واكد انه فقد الاتصال بالخاطفين بعد ذلك اليوم ولم يعودوا يتصلون بهم.