وفقا لصحيفة الرياض العدد رقم 15951 الصادر بتاريخ 3 ربيع الآخر 1433 الموافق 25 فبراير 2012 يعاني كثير من المواطنين حال دخولهم صناعية الدمام الخضرية من كثرة الاقتراحات التي يمليها عليهم مهندسو الصناعة بشأن تعطل مركباتهم، ولا ينتهي بهم الأمر إلى هنا وحسب، وإنما يتحملون تكاليف قطع الغيار التي يستبدلونها بعد الشراء، ويكتشفون أنهم رهينة مهندسين لا يحملون إلا الاسم فقط من هذه المهنة، حيث أن غالبيتهم جاؤوا ودخلوا المملكة بمهن أخرى لا تمت لصيانة السيارات بصلة، فمنهم الطباخون ورعاة الغنم والمزارعون والحدادون.. وهذا يجعل المرء يتساءل: أين خريجو معاهد التقنية ومعاهد صيانة السيارات وواحد منها ياباني بإشراف مدربين يابانيين؟ وهؤلاء ليسوا خريجي الأمس بل إن عمر المعاهد التقنية خمسون عاما أو أكثر. إن المسؤول عن ذلك بالتأكيد وزارة العمل، خاصة وأن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أكدت غير مرة أن خريجيها مؤاومين لسوق العمل، وكان الواجب ألا تسمح الوزارة لعمل الأجنبي في مجال الصيانة ما لم يحمل وظيفة ميكانيكي في إقامته، هذا مع ان المفروض ألا تسمح باستقدام فنيين طالما أن هناك سعوديين يحلون محلهم، ولقد تذمر المواطنون من هذا الوضع، وأحدهم يقول "تعبت من البحث عن سبب عطل سيارتي، فأنا منذ شهر أحضر إلى الورش كل يوم، ولكن ضعف المهندسين الموجودين يدل على قلة درايتهم بهذه المهنة" فمتى ينتهي هذا الوضع؟