بحث متخصصون عالميون من قطاع إدارة الاصول من المملكة المتحدة وسويسرا والبرازيل أفضل المنهجيات الاستثمارية والاستراتيجية والتكتيكية من أجل تعزيز العائدات الاستثمارية. وتمحور النقاش الذي أطلقه السيد مايكل ميرت من شركة تاورز واتسون حول واقع الاستثمار في الدول المتقدمة في ظل اتخاذها لسياسات نقدية غير تقليدية لمعالجة أزمة الديون القامئة، موضحا أن المصارف المركزية في تلك الدول تقوم بتطبيق ما يعرف بQuantitative Easing، وهي من الأدوات النقدية غير التقليدية، حيث يتم شراء الأصول المالية من البنوك وغيرها من شركات القطاع الخاص من أجل مساعدة تلك المصارف في زيادة احتياطاتها النقدية، بالإضافة إلى زيادة قيمة الأصول التي يتم شراؤها، كما تم التطرق إلى تأثير هذه السياسة على الدورة الاقتصادية في الدول الناشئة. وسلط الضوء على الاختلافات والتنوع مقابل فوائد التنويع في أساليب توزيع الأصول التي يمكن استخدامها للتخفيف من حدة التقلبات المتزايدة ومخاطر السوق التي شهدناها منذ منتصف العام الماضي. من جهته، تحدث روبرت باركر من بنك كريدي سويس عن عوامل الاقتصاد الكلي التي تؤثر في مناخ الاستثمار في الوقت الراهن وتأثيرها على توزيع الأصول، مسلطاً الضوء على مرونة وقوة الأسواق الناشئة، فضلا عن بعض الدول الصناعية في شمال أوروبا. وأشار إلى تفاوت سعر صرف العملات الأجنبية في آسيا مقابل الدولار الأمريكي واليورو، وخلص إلى أنه لا تزال هناك فرص استثمارية على المدى المتوسط والبعيد يمكن الاستفادة منها. فيما شرح الرئيس التنفيذي لشركة BTG Pactual ستيف جيكوبز متانة الاقتصاد البرازيلي وعدم تأثره بالتقلبات التي شهدها العالم خلال العامين الماضيين، مؤكداً على تنوع الاستثمارات المتاجة وأهمية اقتناص تلك الفرص في البرازيل. وقال الرئيس التنفيذي لشركة سدكو كابيتال «الجهة المنظمة للقاء» حسن الجابري: قيامنا بتدشين هذه المائدة المستديرة يأتي كجزء من رؤيتنا التي نسعى من خلالها لتقديم المشورة وتعريف شركائنا المستثمرين بأفضل الممارسات العالمية والإجابة عن استفساراتهم، وطرح الحلول الاستثمارية الناجعة، معتمدين على خبراتنا وشراكاتنا العالمية التي تقترب من عشرين عاما.