يدشن معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة إطلاق أول مبادرة خليجية لمكافحة الإيدز في الثاني عشر من شهر جمادي الأولى 1432ه بقاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية بالرياض، وذلك بالتنسيق مع المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون ممثلا في الدول (السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، اليمن، سلطنة عمان، الكويت). وتأتي مبادرة المملكة لمكافحة الإيدز في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم جهود مكافحة انتشاره من خلال التنسيق لإعداد لائحة توصيات صحية ووقائية واجتماعية موحدة في مجلس التعاون تجاه البقاء ضمن الدول ذات الأقل نسبة للإصابة بالايدز الذي يهدد البشرية في جميع أنحاء العالم ،وتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمتعايشين مع الفيروس. وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد بن أحمد ميمش أن تبني ودعم معالي وزير الصحة لهذه المبادرة عجلت بتكوين فريق علمي من دول المجلس باستضافة العديد من الخبراء الدوليين ومدراء مكاتب المنظمات الدولية لمناقشة وإعداد توصيات المبادرة ووضع أطرها بالتنسيق مع المكتب التنفيذي تمهيدا لعرضها على أصحاب المعالي وزراء الصحة بالخليج خلال الشهر القادم ضمن اجتماعات وزراء الصحة العالمي بجنيف. وأضاف د.ميمش أن المبادرة التي دعي لها ممثلين عن دول الخليج ودول الشمال الأفريقي وفق برنامج مكثف يستمر ليومين متتاليين في الرياض باعتبارها دولة المقر لأمانة دول المجلس تعتبر خطوة صحية وقائية تستهدف مواجهة مختلف التحديات البيئية والسكانية والاجتماعية التي تواجه دول الخليج مثل بقية دول العالم باعتبار الكثير منها دول جاذبة لمختلف الجنسيات من كل دول العالم ومراعاة للتطلعات المستقبلية وضرورات التنمية البشرية.