قتل 41 شخصا وأصيب أكثر من 200 آخرين في هجوم بالرصاص الحي نفذه من يصفون بالبلطجية التابعين للحزب الحاكم من فوق اسطح المنازل وقالت مصادر طبية ان عملية اطلاق الرصاص التي اشترك فيها عناصر امنية بزي مدني تركزت فوق الرأس وفي العنق والصدر مما تسبب في سقوط هذا العدد من القتلى.واضاف شهود عيان ان قوات الامن أطلقت النار والغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين بعد ان قام القناصة المحترفين باطلاق الرصاص في البداية.واكد طارق الدعيس في المستشفى الميداني ان الوضع في المستشفى صعب جدا وناشد الجميع بمساعدتهم في مواجهة الاحتياجات الطبية.ويأتي هذا الحادث بعد ان قام بلطجية تابعين للحزب الحاكم باحراق الاطارات ومحاولات استفزاز المتظاهرين.وكان الآلاف ادوا صلاة الجمعة في ساحة التغيير في صنعاء للمطالبة برحيل النظام. المعارضة اليمنية دعت الى تظاهرات كبيرة للتعبير عن الاستنكار والإدانة لهذه الأعمال.وساد المحافظات اليمنية حالة غضب عارم وتوافد الآلاف الى ساحات الاعتصام والتغيير في عدد من المناطق للتعبير عن رفضهم وإدانتهم للعنف ضد المتظاهرين. وعقب الحادث أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح حالة الطوارئ .وقال صالح في مؤتمر صحافي عقده مساء امس في صنعاء "نعلن حالة الطوارئ في كافة أنحاء اليمن، وحظر حمل السلاح"،وذلك على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها صنعاء اليوم (امس) والتي سقط فيها 41 قتيلا ونحو 200 جريح في ساحة التغيير بجامعة صنعاء. كما اعلن صالح ان الشرطة لم تطلق الرصاص وانما الاشتباك جرى بين المتظاهرين وسكان الحي بعد محاولة المتظاهرين توسيع مكان الاعتصام.واعتبر صالح القتلى شهداء والجرحى سوف تتم معالجتهم على نفقة الحكومة.ووصف قانونيون الاعلان بغير القانوني لعدم وجود قانون للطوارئ. الى ذلك استقال وزير السياحة اليمني من منصبه ومن الحزب الحاكم بعد هجوم بالرصاص على محتجين مناهضين للحكومة في صنعاء ليصبح اول وزير يستقيل من الحكومة خلال الازمة.وقال الوزير نبيل حسن الفقيه لرويترز انه استقال من الحكومة وحزب مؤتمر الشعب العام.واضاف ان القرار نتج عن الاحداث التي تمر بها البلاد.