عاد وفد المملكة برئاسة معالي رئيس هيئة الرقابة والتحقيق د. صالح بن سعود العلي المشارك في المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد الذي عقد بمدينة (ألماتي) بجمهورية كازاخستان خلال الفترة من 4-6 ربيع الثاني 1432ه ويتكون وفد المملكة الذي شارك في هذا المؤتمر من مندوبين عن وزارات (الداخلية - الخارجية - العدل - هيئة الرقابة والتحقيق - ديوان المراقبة العامة) وقدم وفد المملكة ورقة إلى هذا المؤتمر سلطت الضوء على الخطوات الحثيثة التي خطتها المملكة في سبيل حماية النزاهة ومكافحة الفساد مهتدية بما جاءت به الشريعة الإسلامية التي جرمت الفساد وحذرت منه لأنه إذا استشرى أدى إلى ضياع مقدرات الأمة وخيراتها. كما استعرض وفد المملكة في هذه الورقة الأجهزة المختصة والأنظمة المتعلقة بمكافحة الفساد، والاتفاقيات، والمؤتمرات التي شاركت فيها المملكة وجهود الدولة السياسية والتنظيمية والأجهزة الرقابية والتحقيقية والقضائية والتعاون فيما بينها وبين الدول العربية والاقليمية والدولية. وكان المؤتمر قد اختتم أعماله يوم الجمعة وكان لمشاركة المملكة الأثر الفاعل من خلال جلسات المؤتمر التي استمرت على مدى ثلاثة أيام قدم خلالها الوفد عرضاً وافياً لاستراتيجية حماية النزاهة ومكافحة الفساد التي صدرت مؤخراً بالمملكة ومداخلات الوفد اثناء النقاش في الجلسات وقد صدر بيان ختامي عن المؤتمر حول توحيد الجهود في استعادة الموجودات ومقاومة الفساد الإداري الدولي ومركزاً على أن الفساد ظاهرة عالمية متغلغلة في جميع الدول على السواء، وانه يجب معالجة الأسباب الجوهرية للفساد الذي أعاق التنمية وأثر سلباً في حقوق الإنسان، وإلى التعاون القانوني والفني المشترك بين الدول والهيئات المتعددة، وإلى تعزيز المجهودات لمكافحة الفساد، وإلى التعاون المتواصل في تبادل الخبرات والتدريب المتبادل ومواصلة الحوار البناء في مقاومة الفساد الإداري.