تستضيف العاصمة السعودية الرياض بين السادس عشر والثامن عشر من أكتوبر القادم مؤتمر "المنتدى السعودي للمباني الخضراء 2010" والذي يتناول لأول مرة الجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية لرصد ومراقبة الأثر البيئي للمباني وتعزيز كفاءتها من خلال التركيز على تصميم المباني الخضراء المتوافقة بيئياً. وسيتعرف المشاركون على المبادئ التوجيهية والاستدامة وقوانين البناء ونظم التقييم والمبادرات الخضراء التي يجري وضعها وتنفيذها في المملكة، ذلك بالاضافة إلى العديد من العروض والأمثلة ودراسات الحالة لعدد من المشاريع الجديدة والمثيرة من جميع أنحاء المملكة. ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من مائة مشارك يعملون في قطاع البناء والتشييد، بما في ذلك كبار مسؤولي القطاع العام، ومدراء الشركات العقارية والشركات المعمارية والمهندسين وغيرهم من المهنئين والمسؤولين عن قوانين الاستدامة والتشييد المرتبطة بها. وقال إدموند أوسوليفان، رئيس مجلس ادارة "ميد ايفنتس": "إن مؤتمر السعودية للمباني الخضراء للعام 2010 سيكون فرصة ممتازة للمسؤولين ورجال الأعمال والمهنيين لتبادل المعلومات والأفكار حول آخر التطورات المتعلقة بالمباني الخضراء والتنمية المستدامة." وأوضح سوليفان أن عدداً من الممثلين الرئيسين من مجموعة من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص والشركات العاملة في المملكة سيشاركون في المؤتمر. مشيراً إلى أنه تأكدت حتى الآن مشاركة كل من وزارة المياه والكهرباء السعودية والشركة السعودية للكهرباء، المجلس السعودي للأبنية الخضراء، شركة الرياض للتعمير، دار الهندسة، هيئة المدن السعودية(مُدن)، عمرانية للاستشارات الهندسية، جامعة الملك سعود، والذين سيرسلون متحدثين إلى المؤتمر. وكان نضوب موارد الأرض والحاجة العالمية الملحة لتوفير الطاقة والمياه، بعد انتشار النشاط العمراني الواسع حول العالم, قد دفع الحكومات واستراتيجيي القطاع الخاص إلى اعتماد مفهوم المباني الخضراء. وذلك لتقليص استنزاف الموارد الطبيعية واستثمارها على أفضل وجه. وهناك قبول واسع الآن بمبدأ أن المنازل والمباني التجارية ينبغي أن تتضمن القيم الخضراء لتقليل تأثيرها على البيئة سواء أثناء عملية البناء أو من خلال عمر المبنى. وقال فيصل الفضل، الأمين العام لمؤتمر السعودية للمباني الخضراء: "مع مثل هذه المستويات العالية جدا من الإنفاق على التنمية الحضرية، فإن المطورين السعوديين بدأوا يبحثون عن سبل لتشييد بنايات أكثر كفاءة واستدامة. إن البناء المستدام يعتبر خياراً رئيساً الآن, ومع تزايد الاهتمام الحكومي فالأمور تحتاج إلى بعض الوقت فقط قبل أن تصبح المبادئ التوجيهية الخضراء إلزامية." ففي المملكة العربية السعودية ودول أخرى في منطقة الخليج، أدركت الحكومات والوكالات الخاصة وغيرها من أصحاب المصلحة الرئيسين، الدور الهام للمباني الخضراء في الحد من استهلاك المياه والطاقة وتقليل النفايات والتلوث.